من الزوفا هو الذي يجعله أطباء بلدنا الحاشا وهو غلط ، ( في ح ) « 30 » .
1077 - زوفرا :
اختلف فيها ، ابن ماسة : « هو الحزاء » وليس به ؛ أبو حنيفة : الحزاء سذاب البرّ » ، بولش : الزوفرا هو فاناقس » ، مسيح والإسرائيلي : « إنه يشبه الأنجدان » ، الطبري : « هو الخشخاش » ، الرازي في ( الحاوي ) : مثله ، وقيل إنها حشيشة حمراء رقيقة القضبان تنبت في شاطىء البحر ، لها أصل كأصل السّلق ، مملوء لبنا ، حرّيف الطعم ، له نور ليّن ، رقيق ، أبيض ؛ غير هؤلاء قالوا : « هو الكرفس الجبلي » ابن الهيثم : « هو الكاشم » والصّحيح ما ذكره ( د ) وسمّاه ( ي ) فاناقس أسقليبيوس ، وأشار إلى النّوع الكبير من اليربطورة ( في س ) « 31 » .
1078 - زيتون :
من جنس الشجر العظام المعمّر ، ذكره ( د ) في 1 ، و ( ج ) في 6 ، وأبو حنيفة ، يسمّى ( ي ) أولاؤن ، وهكذا يسمّى زيته ( بر ) أزمّور ، ( ع ) زيتون ، واسم الزيت باللطيني أولى ( بتفخيم الواو واللام ) .
وهو أنواع كثيرة ، ومنه بستانيّ وبري ، وهما معروفان ، ولهما زهر دقيق ، أبيض ، مشرّف ، عطر الرائحة ، يظهر أول الربيع .
فمن أنواعه المليان ، وثمره طويل ، عريض ، عظيم في قدر أنملة الإبهام ، وفيه احديداب ، ومنه الطّرل ، وثمره قصير دون احديداب ، وهذا أجود أصنافه ، ومنه المنسنال ، وهو مدحرج ، أكبر من حبّ العنب الكبير ، ومنه الأحمر ، وهو أنواع كثيرة ، ومنه الوركط ، وثمره مدحرج إلى الطول في قدر بيض الحمام وأعظم ، ومنه المرقير وهو مثل الطّرل ، إلّا أنه أكبر وأكثر لحما وأصغر نوى ، ومنه اللجن ، وثمره دقيق مهزول ، وأنواعه أكثر من ذلك .
1079 - زيتون البحر :
نبات يعلو نحو شبر ، ذو أغصان بلا ورق ، يشبه نبات المرجان لونا وشكلا ، إلّا أنه ألين منه وهو صلب في صلابة القرن ، ومنه أحمر قانيء وأبيض ناصع وأصفر فاقع . منابته الصخور في داخل البحر ، يضطرب مع الموج . وهو رطب ما دام في الماء ، فإذا طرحه البحر صلب . ويسمّى في بعض الجهات رجل الحمامة من أجل حمرتها .
1080 - زيتون صخري :
هو القطلم ، وهو تمنس ورقه كورق الزيتون ، إلّا أنّها أصغر
هامش
( 30 ) « جامع ابن البيطار » 2 : 172 - 173 .
( 31 ) « جامع ابن البيطار » ، 2 : 174 .