837 - دستي :
هو الاسفاناخ ، واسمه ( ي ) صنخيس ، ويسمّى التّستري نسبة إلى بلد تستر لكثرته هناك ، ومن هناك جلب بزره للأندلس « 38 » .
838 - دهماء :
عشبة عريضة الورق كورق السّمّار الذي يصبغ به ، وهي دباغ الجلود ، وليست من نبات بلادنا « 39 » .
839 - دهمست :
حبّ الغار وهو الرّند ( في ر ) .
840 - دهن :
شجر خبيث كالدّفلى قاتل للحيوان ، ذكره أبو حنيفة ولم يرسّمه بأكثر من هذا وهو كثير ببلاد العرب « 40 » .
841 - دهنيس :
صمغ السذاب .
842 - دواء الحية :
هو الجنطيانا ، وهي شجرة الحية وثوم الحية ، قاله ابن ماسة ( في ج ) .
843 - دوادم « 41 » :
لثى شجر السّمر ، وهو شديد الحمرة ، ويتزيّن به النساء في خدودهنّ فتبدو عليها حمرة جميلة ( في س مع السّمر ) .
844 - دوال :
صنف من العنب ينبت بأرض العرب ، معروف هناك « 42 » .
845 - دوح :
( جمع دوحة ) : كلّ شجرة تعظم وتتّسع .
846 - دودم :
السادروان ، وهو لثى شجر البلّوط « 43 » .
847 - دودة الصبّاغين :
هي القرمز .
848 - دودة الصخر :
هي البسبايج .
849 - دودية :
يقال لكلّ نبات تدبّ أصوله تحت الأرض كالثّيّل والأسارون والنّمام .
850 - دورقني :
نبات ذكره ( د ) في 4 ، له ورق كورق الزيتون عند أولّ لقاحها شكلا ولونا ، إلّا أنها أطول وأرقّ وأمتن ، وهي خشنة جدا ، وطول أغصانه ذراع ، وزهره
هامش
( 38 ) الدشتي ( بالشين لفظ فارسي ، معناه صحراوي أو برّي ، وأما صنخيس الذي زعم المؤلف أنه ( باليونانية ) الاسفاناخ ، فهو في بعض المراجع : الهندباء البرّي المسمّى بالأمازيغية تفاف ( « شرح لكتاب د » ، ص 55 ) .
( 39 ) « النبات » ، ص 174 .
( 40 ) قال أبو حنيفة : « الدّهن شجرة سوء كالدّفلى » ولم يقل إنها قاتلة للحيوان ( « النبات » ، ص 170 ) .
( 41 ) دوادم ( بفتح الدال الأولى وكسر الثانية ) ذكره أبو حنيفة في « النبات » ، ص 171 ، وانظر السّمر في « معجم النبات والزراعة » 1 : 308 - 309 .
( 42 ) « النبات » ، ص 117 .
( 43 ) تقدم ذكر دوادم ( في صيغة الجمع ) ، على أن المؤلف ذكر من قبل أنه لثى السّمر ، والبلّوط غير السّمر .