تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

855 - دوقو أحرش :

الجزر البري وهو أنواع ، وخاصّته تنقية الكلى والنفع من السّحج العارض للأطفال ، ويسمّى بالعجمية سنفالة .

856 - دوقو أملس :

البسناج ، وهو نوعان : طيب الريح وكريهها ، وهما معروفان ، ويسمّى المنتن منه طقارّه ومقارجه وقيغرن ويسمّى غير المنتن غراء ، ويقال غريراء ، وهما يفتتان الحصاة ويدرّان البول ، إضرارهما بالمثانة ، وإصلاحهما بالمصطكى ، خيرهما الحديث ؛ الشّربة منهما درهمان ، وإذا غلي المنتن منهما في ماء وحمّم فيه الأطفال نفعهم من صرع الأهلّة .

857 - دوقو رومي :

هو اللبّ النابت في الكروم .

858 - دوسر :

هو ثلاثة أنواع ، أحدها يعرف بالبجّه ، والآخر الطّردقيره ، والثالث الشتين . فأما البجّه فورقه كورق الحنطة أول خروجها ، إلّا أنها ألين وأصغر بكثير ، وتخرج لها ساق رقيقة ، ملساء ، معقّفة ، ربما كانت ثلاثا أو أربعا ، وتخرج من نصف الساق إلى فوق غلف صغار تشبه العلس ، وهي موضوعة على الساق بعضها فوق بعض على جنبي الساق ، متوازية ، وفي داخلها حبّ صغير يشبه الكمّون في قدره ولونه ، وفيها انحفار يسير من ناحية واحدة ، وفي أطراف تلك الغلف شيء رقيق يشبه الشّعر ، وطعم الحبّ فيه مرارة وحرافة يسيرة ، وينبت مع البرّ في المزارع ، وزهره أبيض ، رقيق يشبه زهر الحنطة ، وحبّه ضاو ، وهو مرعى تسمن عليه الماشية ، ومنه ما له غلاف واحد وما له غلافان ، وذكره ( د ) في 4 ، و ( ج ) في 1 ، ويسمّى ( ي ) أغلبس وأغلبص « 46 » ( س ) أوليذا ، ( ر ) دنقه ، ( عج ) البجّه ، ( بر ) أزقّون ، وأوزاق ، وإزنير ( ع ) زؤان ، ويقال زنّ في بعض اللّغات ، ويسمّيه أهل السواد الشّيلم وهو خطا ، وبالعبرانية سالم ( بتفخيم السين ) ، ( نط ) سعيع ، وسعسع ، ويسمّيه بعض العرب القبأة ، ( فس ) دوسر ، والدوسر عند الأطباء : البشط ، وذلك غلط ، ( فس ) خندروس . وهذا النوع ينبت بالبطاح والمروج والمسل الرطبة . ومنه نوع آخر جبلي يشبه هذا الموصوف ، إلّا أن ساقه أغلظ وأطول ، وحبّه في قدر البرّ ، في غلافين ، وله لون فرفيريّ إلى البياض ، تعلو نحو ذراع ، وله أصل أبيض مملوء في غلظ الخنصر ، وطعمه حرّيف يذيب الخنازير إذا دقّ يابسا وذرّ عليها ، وهو دواء حادّ ، آكل للّحم العفن ، ويسمّى طردقيره منتيره - أي حنطة جبلية - .
هامش
( 46 ) في « شرح لكتاب د » ، ص 157 ، ورد الاسم باليونانية هكذا : أجيلبس .
عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 236 | أبي الخير الإشبيلي / محمد العربي الخطابي