تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

815 - دلبوث « 22 » :

السّنجار ، وهو السّوسن الأحمر .

816 - دلّيك :

[ ثمر ] الحوجم ، وهو الورد الأحمر الشديد الحمرة ، يؤكل ويتهادى ، ونباته غياضا في الجبال ( في و ) « 23 » .

817 - دمال :

التّمر الذي عتق حتى فسد ، يقال : أتانا بتمر دمال ، أي فاسد « 24 » .

818 - دمالق :

ضرب من الكمأة « 25 » .

819 - دم الأخوين :

هو الشّيّان « 26 » .

820 - دم الثعبان :

هو الدارقطيون « 27 » ، وقيل الشيّان ، والأول أصحّ ، عن ( سع ) وابن الجزّار وابن الهيثم وابن سمجون .

821 - دم الجواري :

هو السّمر .

822 - دم الحمام :

هو رجل الحمام .

823 - دم الغزال :

نوع من البقل يشبه الطرخشقون ، وهو نوع منه ، ويقع هذا الاسم على ضرب من الحمض يعرف بالتّرف من لونه فقط لا أنه دم الغزال المسمّى بهذا الاسم ، ودم الغزال له حرافة ، وله عرق أحمر مثل الأرطى ، إذا قبض على أصله باليد حمّرها ، والناس يحمّرون وجوههم به ، وقيل إنّه الطرخون .

824 - دم الغزال :

هو نبات البقلة الحمقاء ، ويسمّى الطرخون ، وقيل أنه الطّرخشقون ، وهو نوع من البقل ، وله عرق أحمر كعرق الأرطاة ، تخطّط الجواري بمائه في أيديهنّ ووجوههنّ فتبدو فيها حمرة جميلة ، عن أبي حنيفة « 28 » وأبي نصر وابن النّدا .

825 - دم الغواني :

هو التّرف .

826 - دم القتيل :

هو الأفيثمون .

827 - دموع الكلب :

نوع من اللّفت البري .
هامش
( 22 ) « النبات » ، ص 178 ، و « منتخب جامع الغافقي » ، ص 114 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 135 ، ويسمّى الدّلبوث : سيف الغراب . ( 23 ) قال أبو حنيفة : الدّلّيك ثمر الورد ، يحمرّ حتى يكون كالبسر وينضج فيحلو فيؤكل . . . » ( « النبات » ، ص 177 ) . ( 24 ) وأضاف أبو حنيفة ، أنّ أصل الدّمّال السّماد الذي تدمل به الأرض ( « النبات » ، ص 177 ) . ( 25 ) لم يرد ذكر الدّمالق في طبعة لوين من كتاب « النبات » ، وذكرها صاحب « المخصّص » نقلا عن أبي حنيفة ( انظر باب ما يشاكل الكمأة ، « المخصّص » 12 : 2 . ( 26 ) قال أبو حنيفة : « هو نبات يدقّ ويكتّل . . . ويقال له الشيان ( « النبات » ، ص 170 - 171 ) . ( 27 ) في « شرح لكتاب د » ، ص 63 ورد ذكر دارقطيون على أنه اللّوف . ( 28 ) « منتخب جامع الغافقي » ، ص 116 ، وعنه نقل ابن البيطار في جامعه 2 : 97 - 98 .
عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 231 | أبي الخير الإشبيلي / محمد العربي الخطابي