- وليجتهد المتقيء أن يستدعي القيء وهو قريب من الانتصاب ، وليحذر أن يكون متكئا .
- ولتكن العينان عند القيء مشدودتين برفادتين وعصابة ، ولا تفتحان حتى يفرغ منه ، فقد أوصى بذلك عدة من أئمة صناعة الطب ، أو يقبض عليهما « 1 » انسان بيديه « 2 » .
ومن الناس من يجعل رفادته خريطة مملوءة كحلا .
- وينبغي للمتقيء أن لا يستعمل بعد القيء مضغ شيء صلب أو علك ، فذلك « 3 » مضر بالأسنان .
- وينبغي ألا يتعرض للأكل سريعا . وإذا أكل فأخف ما يقدر عليه ، مثل القنابر والعصافير مطجنة أو مقلية . ويشرب عليه شرابا لطيفا قليلا ، ويغمر ساقيه وقدميه غمرا رفيقا .
- وإذا حدث بعد القيء صداع فينبغي أن ينشقّ ماء البابونج ويضع « 4 » أطرافه فيه .
- والذي يدبر به المحرور بعد القيء فالتمضمض بخل ممزوج بماء . ويغسل وجهه بماء بارد أو ماء ورد . ويأخذ شيئا من الكلبشكر « 5 » ، ولا يتعرض للطعام حتى يأتي على ذلك ثلاث ساعات .
- أما الذي يدبر به المرطوب بعد القيء فالتمضمض بالشراب . ويغسل وجهه بالماء الحار . ويأخذ شيئا من الانبجات ، كالهليلج المربى ، والزنجبيل المربى ، ودواء المسك - أو يتحسّى ماء اغلي فيه كمون وآنيسون .
- ومن كانت رطوبته غليظة فليتحسّ بعد القيء ماء طبخ فيه زوفا يابس ، أو يشرب سكنجبينا عسليا أو الخنديقون . أو يشرب شرابا ديف فيه شيء يسير من فلفل مسحوق .
- والأدوية التي يتقيأ بها في الربيع ( هي ) : لحوم الخرفان - السلق - اللبلاب - الخيار .
ويشرب بعد أكلها ماء قصب السكر والسكنجبين وماء الشبت واللوبيا ، مطبوخة بماء وملح .
هامش
( 1 ) عليهما ، غير موجودة في ( م )
( 2 ) بيده ( م )
( 3 ) فان ذلك ( ب )
( 4 ) ووضع ( ب )
( 5 ) اي مربى الورد السكري .