- ومن أراد أن يتقيأ بالشراب فينبغي أن يشربه بعد الغداء بساعة ، ويكون شربه له متواترا ، كثيرا لا « 1 » قليلا - ويتقيأ بعد ساعة من تناول الشراب ، لئلا ينفذ الشراب من « 2 » المعدة ، وينفذ الغذاء معه .
- ومما يعين على القيء شرب الدهن المسخن المضروب بالماء المسخن .
- واكل اللبوب « 3 » ، كالجوز واللوز ، ولب البندق ولب حب البطيخ والقثاء والخيار ، معجونة بعسل وسكر ، على قدر مزاج الذي يريد القيء ، ومزاج الخلط الذي يراد اخراجه .
- ومما يعين على تسهيل القيء تسخين المعدة ، والمواضع التي تقرب منها ، واليدين والرجلين .
- ولا ينبغي أن يتعالج على غير امتلاء ، فإنه عسر لا يستجيب الا بشدة واجتهاد وحمل على الطبيعة .
- وخير أوقات « 4 » استعمال القيء للمحرورين ، أن يكون عند الخروج من الحمام ، ليرطب البدن والاخلاط « 5 » الحارة العتيقة « 6 » ، ويلين الأعضاء التي يكون بها القيء ، وبعد التملي من الطعام والشراب .
- وينبغي لمن يتعالج « 7 » بالسمك المالح والشراب أن يبادر بالقيء ، لئلا ينفذ السمك المالح في العروق .
- والشراب والتعالج بالسمك المالح لا يجوز الا لمن في معدته رطوبة وبلغم .
- والتعالج بالدواء في الخريف مضر ، لأنه يحدث الحمى على المكان ، كذا ذكره محمد بن زكريا ، فاما بالأغذية فلا بأس به .
هامش
( 1 ) الا قليلا غير موجود في ( س ) وكذلك بقية الجملة حتى لئلا .
( 2 ) بالأصل عن بدل من
( 3 ) الحبوب ( س )
( 4 ) غير موجود ( م )
( 5 ) غير موجود في ( ف )
( 6 ) القشقشة ( ف )
( 7 ) يعالج ( م ) .