شراب ينفع من نفث الدم من الرّية والصدر
يجب أن يتقدم فيفصد العليل في الأكحل أول ما يصيبه « 117 » ذلك من الذراع اليمنى ، وبعد ذلك يسقى كل يوم من هذا الشراب الذي أصف ثلاث أواقي بست أواقي من ماء وذلك : يؤخذ من القشر الذي بين قشر البلوط الخارج الغليظ وبين عظم شجرة البلوط ومن الفصة « 118 » وأذناب الخيل من كل واحدة أوقية ومن زهر الورد ومن بزر شرفات « 119 » الرّمّان من كل واحد نصف أوقية ، ومن السّمّاق ومن المصطكي من كل واحد أربعة دراهم . يرضّ ما يجب رضّه وينقع الجميع في حدود عشرة أرطال من ماء مغلى ويرفع غدوة على نار لينة حتى يذهب النصف من الماء ، فحينئذ يصفّى ويضاف إلى الصفو من عصارة لسان الحمل ثلاثة أرطال ، ومن شراب الورد السكري ثمانية أرطال . ويعاد على النار حتى يأتي شرابا محكما فيحفظ في إناء حنتم أو زجاج . ويؤخذ منه كل غدوة زنة أربع أواقي بمثلي ذلك من ماء فاتر . ويتحفظ من رفع الصوت ومن الصياح ومن الحركات ويلتزم السكون والدعة ، ( ولا يأكل لحما بوجه ولا على حال ) « 120 » ويكون غذاؤه ( الخبز المختمر ) « 121 » بمربى الورد السكري .
معجون [ ينفع من نفث الدم ] لذلك على طريق « 122 » التّفكّه
جفت بلّوط وربّ السوس وقصبه « 123 » وبزر سريس من كل واحد أوقية ،
هامش
( 117 ) ب : يصيب .
( 118 ) ما أثبت من ب . وفي سائر النسخ : الفضية .
( 119 ) ط ، ك : شرافات .
( 120 ) ما أثبت من ب . والعبارة في ط : ولا يقرب لحما بوجه من الوجوه ولا على حال . وفي ل : ولا يقرب لحما بوجه ولا على حال . وفي ك : ولا يأكل بوجه ولا على حال لحما .
( 121 ) ل : خبزا مختمرا قليلا .
( 122 ) ط ، ل : سبيل .
( 123 ) ما أثبت من ب . وفي سائر النسخ : فضية .