تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في المداواة والتدبير — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
خنتم ، والمأخوذ منه كل غدوة من أربعة دراهم إلى خمسة . وقد علمنا أنه إذا ارتفع ( ضعف ) « 95 » الكبد جملة جاد الهضم وإذا جاد الهضم ارتفع الاستسقاء . كما علمنا أن ضعف الكبد إنما يكون إما عن سوء مزاج في الكبد نفسها « 96 » أو في سواها مما يحيل مزاج الكبد بسبب ما يصل إلى الكبد من سوء المزاج . وقد علمنا سوء المزاجات ( المفردة والمركبة ) « 97 » وأنه يكون ذلك عن سبب باد « 98 » ويكون ذلك عن غير سبب من الأسباب البادية . وعلمنا أن الفصد إذا أجحف على غير ما ينبغي تختل « 99 » الكبد فيحدث الاستسقاء لضعفها ونقصان الحار وضعف الحرارة فيها . وعلمنا أنه متى توقفنا عما جرت العادة به من الفصد ، أو توقف في النساء الطمث فإن ذلك يكون سببا لضعف الكبود وأنه يعرض الاستسقاء . وما ذكرنا من الشراب المتقدم الذكر والمعجون التالي له نافع من الاستسقاء ، أعني من أنواعه الثلاثة ، فإني إنما ( أقصد ) « 100 » إلى طب شامل إذ ليس يمكن التخصيص أن يضعه أحد في كتاب على ما ينبغي وخاصة مع الإيجاز والاختصار وإنما يتمّ ذلك بالعمل لا بالقول . غير أنه متى كان الاستسقاء زقّيا فزد فيما ذكرته من الشراب والمعجون ما يدر البول وليس يخفى ذلك عليك ولا بد أن ترجع فيه إلى نظرك . والأدوية التي تدر البول بزر الدّوقو وبزر البطّيخ وبزر الخيار وأصل الرازيانج و ( عصارته ) « 101 » ( وأصل الكرفس وعصارته ) « 102 » والبطرساليون وأصل الخرشف
هامش
( 95 ) ( ضعف ) ساقطة من ب . ( 96 ) ب : بعينها . ( 97 ) ط : المفردات والمركبات . ل ، ك : المفردة والمركبات . ( 98 ) ب : بارد . ( 99 ) ب : تختال . ل : يخل . ( 100 ) ( اقصد ) ساقطة من ب . وهي في ط : ( قصدت ) . ( 101 ) ( وعصارته ) لم تذكر في ب . ( 102 ) العبارة ساقطة من ل . وهي في ب : ( وعصارة الكرفس أصله ونباته ) . وما أثبت من ط ، ك .