وينبغي أن لا تطيل ايلام / الموضع عند التثنية ، لئلا يرم الموضع فتحل « 1 » على المفصود آفة ، بل فتح « 2 » العرق « 3 » ثانية أهون من ذلك .
والمرجو « 4 » بالتثنية استيفاء القوة والجذب من الموضع الوارم إذا كان الفصد بسبب ذلك .
فأما كيفية الرباط قبل الفصد وبعده ، فأنا نذكره مع ذكرنا منافع شد الفصد ، عند فصد عروق مأبض اليد « 5 »
الباب الرابع في منافع شد العضد عند فصد عروق مأبض اليد « 6 » وكيفية الرباط الأول والثاني « 7 »
منافع شد العضد عند ذلك « 8 » أربع :
منهن « 9 » تنبيه الطبيعة إلى الدفع ، أي دفع الخلط لموضع الفصد « 10 » ، لأن الشد مؤلم والألم يدعو الطبيعة إلى إرسال « 11 » / الدم والروح إلى العضو الألم .
والثانية أن العرق إذا امتلا بالدم الذي جذبه الرباط ظهر والثالثة أن الرباط يمنع العرق من الزوال يمنة ويسرة إذا قابله التقييد من أسفل ، ولولا الرباط لم ينفع التقييد « 12 » ثبات العرق
هامش
( 1 ) - « فتجلب » من ظ
( 2 ) - « افتح » ظ
( 3 ) - « العرق » ناقصة من د
( 4 ) - « والغرض من التثنية » ظ
( 5 ) - من « والمرجو بالتثنية » وحتى « بسبب ذلك » تأتي بعد « شد العضد » ظ
( 6 ) - « عند فصد عروق مأبض اليد » ناقصة ظ
( 7 ) - « والثاني » ناقصة من د
( 8 ) - « عند ذلك » ناقصة ظ
( 9 ) - « الأول » ظ
( 10 ) - « الطبيعة على الدفع إلى موضع العضد » د
( 11 ) - « لارسال » ظ
( 12 ) - « التقيد » د .