[ أما ] الرابعة فإن الرباط يخدر حس المفصود ، فيكون الألم بالفصد أقل . فهذه هي « 1 » منافع شد العضد عند فصد عروق مأبض « 2 » اليد .
أما كيفية الرباط الأول فهكذا توضع « 3 » . العصابة أعلى من / المفصل بنحو « 4 » من « 5 » أربع أصابع مضمومة ، وتكون العصابة معتدلة الدقة « 6 » ، لأن العصابة الغليظة « 7 » لا يتمكن من الربط « 8 » بها ، والدقيقة جدا تؤلم وتحز ، والمتوسطة « 9 » يتمكن من الربط « 8 » بها ، ولا تحز .
وإذا كانت اليد اليمنى « 10 » هي المفصودة ، فليكن القسم الأقصر « 11 » من العصابة مما يلي الجانب الوحشي ، والأطول مما يلي الأنسي « 12 » ويستقبل بابهاميه « 13 » على عضل العضد ، ويربط بعد دورتين بأشرطة « 14 » إلى فوق العضد ليسهل ارخاؤها بعد فتح العرق ولأن الأشرطة لو كانت « 15 » إلى أسفل لعطلت « 16 » على الموضع المفصود فتظلله . وإن كانت اليسرى هي المفصودة كان الأقصر من الجانب الأيسر « 17 » والعمل كالأول .
فأما كيفية الشد الثاني فإن / الحال فيه بعكس الأول وهو أن يكون الأقصر على الجانب الأنسي « 18 » في اليمنى وفي اليسرى بالضد
هامش
( 1 ) - « هي » ناقصة ظ
( 2 ) - « مأبط » ظ
( 3 ) - « نضع » ظ
( 4 ) - « أعلا المفصل نحو » ظ
( 5 ) - « من » ناقصة ظ
( 6 ) - « الدقة » ناقصة ظ
( 7 ) - « العريضة » ظ
( 8 ) - « الرباط » ظ
( 9 ) - « والوسطى » د
( 10 ) - « هي » ناقصة ظ
( 11 ) - « فيكون القسم القصير » ظ
( 12 ) - « مما يلي الجانب الأنسي » ظ
( 13 ) - « ثم يكبس بابهامه » ظ
( 14 ) - « بالشرطة » ظ
( 15 ) - « لو كانت » ناقصة ظ
( 16 ) - « تظل » ظ
( 17 ) - « الأعسر في اليمنى » د
( 18 ) - « الأيسر » د