الباب الثاني في الأغراض « 1 » المقصودة بالفصد
الأغراض المقصودة « 2 » في الفصد ثلاثة وهي « 3 » إما نقص الكمية وإما إصلاح الكيفية وإما هما جميعا .
ونقص الكمية يكون إما لكثرة شاملة لجميع الجسم ، كما يفصد / من ظهرت « 4 » به إمارات الامتلا كالتمدد « آ » وثقل الحركة « 5 » والانتفاخ وقلة الشهوة .
- وإما أن تكون الكثرة خاصة بعضو ما ويراد بعضها « 6 » منه وهذا يكون على أحد الوجهين .
- إما من عضو قريب ويسمى هذا سل الفضلة « 7 » ، كما نفصد عرقي المآقين بسبب أمراض الملتحم « ب » الامتلائية .
- وإما أن « 8 » / يستفرغ من عضو بعيد منه جدا محاذي له في الموضع ويسمى هذا جذب الفضلة ونقلها ، كما نفعل « 9 » في فصد الصافن لأصحاب الشقيقة .
هامش
( 1 ) - « الأعراض » ظ
( 2 ) - « المقصودة » ناقصة د
( 3 ) - « وهي » ناقصة د
( 4 ) - « له » ظ
( 5 ) - « كالتمدد والثقل والكسل عن الحركة » ظ
( 6 ) - « ويراد نقصها منه » ظ
( 7 ) - « الفضلية » ظ
( 8 ) - « وإما أن يكون » د
( 9 ) - « نفعله » ظ
( آ ) - التمدد : قال الشيخ الرئيس مرض آلي يمنع القوة المحركة عن قبض الأعضاء التي من شأنها أن تنقبض لأنها في العضل والعصب وهي في الحقيقة ضد التشنج ( فارس الأطبا )
( ب ) - الملتحم : بياض المقلة ( مفيد العلوم )