الباب الأول في حد الفصد
الفصد هو تفرق اتصال إرادي ، يتبعه استفراغ كلي من العروق خاصة ويتوسطها « 1 » من جميع الجسم .
فقولنا في حده أنه تفرق اتصال جار مجرى الجنس له ، إذ كان « 2 » تفرق الاتصال قد يكون بالاتفاق ، / كالذي يتبع صدمة أو ضربة ، وقد يكون من فعل الطبيعة - كالرعاف البحراني .
- وقولنا « 3 » إرادي ليفصله مما يشركه في الجنس .
- وقولنا يتبعه استفراغ كلي ، لأنه يخرج من الأخلاط الأربعة ، وأن الأغلب منها يخرج « 4 »
- وقولنا « 5 » من العروق خاصة وهو « 6 » يتوسطها من جميع الجسم « 7 » ، لنفصله من الحجامة ، لأن الحجامة هي « 8 » تفرق اتصال إرادي ، لكن أكثر استفراغها من نواحي الجلد ، والفضل لا من العروق خاصة فقد بان بأن هذا الحد مطابق للمحدود « 9 »
هامش
( 1 ) - « ليتوسطها » ظ
( 2 ) - « إذا » د
( 3 ) - « فقولنا » ظ
( 4 ) - جملة « لأنه يخرج من الأخلاط الأربعة وأن الأغلب منها يخرج » ناقصة د
( 5 ) - « وقولنا » ناقصة د
( 6 ) - « هو » ناقصة د
( 7 ) - « الجسد » د
( 8 ) - « هي » ناقصة د
( 9 ) - « المحدود » د