وأما الاستفراغ بالفصد بسبب الكيفية ، فكما « 1 » يفصد من عرضت له حكة أو قروح من الناقهين ، وإن لم تظهر فيه « 2 » إمارات الامتلاء « 3 » .
وأما الاستفراغ بسببهما جميعا ، فإذا اجتمعت الأسباب الموجبة لكل واحدة منهما .
فهذه هي الأغراض المقصودة بالفصد .
الباب الثالث في كيفية الفصد في الجملة وفي كيفية فصد الشرايين والعروق الغايرة
أما كيفية الفصد فتكون بأن تجس موضع العرق / قبل الربط « 4 » أعلاه ، لتنظر حال الشرايين هناك ، وموضعها من العروق « 5 » ليقصد البعد عنها لأن ذلك « 6 » إن اعتبر بعد الربط لم يتبين .
ثم تربط أعلى موضع الفصد ربطا معتدلا ، وتملأ العرق بالإبهام ، وتجس بالسبابة لتنظر صعود الدم ، فتفرق بذلك « 7 » بين العروق الغايرة وبين العروق والوترة المدفونة في اللحم « 8 » ؛ وذلك أن العرق الغاير ، وإن خفي لونه فإنه إذا ملئ أحس بصعود الدم فيه ، وذلك معدوم في
هامش
( 1 ) - « كما » د
( 2 ) - « فيه » ناقصة ظ
( 3 ) - « إمارة امتلا » د
( 4 ) - « ربط » د
( 5 ) - « ووضعها من العرق » د
( 6 ) - « إذا » ظ
( 7 ) - « في » د
( 8 ) - « تحت اللحم » ظ