خارجي لا يحسن الخمج بل ينفع في الوقاية منه ، هذا إذا كان الجهاز المناعي سليم ، أما في حالة ضعف المناعة فالانترفرون يعطي نتائج جيدة خلال صولة المرض . وقد أعطى للوقاية من الانتان والخمج في عملية زرع الكلية ، ونتج عن ذلك وقاية تامة أو إصابة خفيفة . كما استعمل على شكل رزاز في الأنف
للوقاية من الزكام عند المصابين بالربو والتهاب القصبات المزمن والشيوخ والمنهوكين جسميا لتخفيف وطأة الإصابة ؛ كما استعمل في التصلب المنتشر
Multiple Sclerosis
مع نتائج جيدة في قلة الهجمات وخفة وطأتها .
ومن الأورام استجاب على العلاج بالانترفرون :
1 - التؤلول الشائع ، الذي يتدنى حجمه تحت تأثير العلاج أو يزول كليا .
2 - الانترفرون يحول أيضا دون عودة ورم الحنجرة الحليمي عند الشباب بعد الاستئصال الجراحي .
وأما في مجال السرطان فالنتائج الأبين كانت في علاج ابيضاض الدم ( الخلايا المشعرة )
" Hairy cell Leukaemia "
حيث يقلل الانترفرون من انتشار الداء في النخاع العظمي ويحسن معطيات فحوص الدم .
وكانت الاستجابة جزئية في الأمراض الخبيثة التالية :
الورم اللمفي /
Non Hodgkino - Lymphoma
.
الورم النخاعي /
Multiple Myelomatosis
.
سرطان الثدي والغرن المكون للعظم /
Osteogenic sarcoma
.
بعض الأورام أظهرت مقاومة كاملة على الانترفرون ومنها سرطان الرئة « 98 »
أما غرن كابوزي
Kaposi
، فقد أظهر العلاج نتائج مشجعة ولكن على جرعات عالية من الدواء .
وللانترفرون آثار جانبية شديدة الوطأة وفي حالات كثيرة كان المريض يرفض العلاج بسبب الحرارة المرتفعة والنافض والصداع والآلام العضلية التي كان يعانيها المريض ، كما شوهدت حالات من التسمم الكبدي ، أو تسمم الجملة العصبية المركزية وضعف في وظيفة النخاع العظمي « 99 » .
هامش
( 98 ) -Higgins P . G ; P : 298( 99 ) -springgate ( 1 ) ; P : 26