تفوق مئة وثلاثون مرة نسبة تركيزها في البلازما « 91 » .
الخلايا التي تقوم بعملية البلعمة تنتمي إلى مجموعتين :
1 - خلايا الدم الدائر ومنها كثيرات النوى العدلة والحمضة والوحيدة
Monocyte
ومن بين كثيرات النوى نجد الأقوى على البلعمة هي العدلة .
2 - ومجموعة الجهاز الشبكي النسيجي
Reticulo - histiocytaire
وتضم :
- خلايا الشعريات البرانية
LES Cellules adventicielles des capillaires
- خلايا الكبد الحبيبية
Les cellules Sinusoidales du foie ( cellules de Kupffer )
- الخلايا الجيبية لقشرة الكظري
Les cellules sinusoidales de la cortico surrenale
وللفص الأمامي للنخامي ، وبلاعم الأعضاء اللمفية للطحال ، والنخاع العظمي والخلايا الرئوية السنخية والحاجزية والخلايا المنسجة للنسيج الضام والشحمي
HIstocytes
وبلعم الخلب والجنبة والتامور وخلايا الدبق العصبي في الجملة العصبية « 92 » .
3 - الحرارة : علامة ترافق الالتهاب وتظهره وهي فعل مادة تفرزها الكريات البيض المحطمة فتؤثر على مركز تنظيم الحرارة أما دور الحرارة المناعي فلم يكتشف إلا حديثا ، إذ وجد لها تأثير ضار على بعض الجراثيم كما وجد أن الحرارة تنشط البلعمة والسبب الأهم في ارتفاع الحرارة هو زيادة فعالية الاستقلاب في الجسم ، وقد لوحظ عند الحيوان أن الانتان مع حرارة مرتفعة يؤول إلى الشفاء ، ومع حرارة غير مرتفعة يؤول إلى الموت .
4 - وأما العامل الرابع من عوامل المناعة الطبيعية فهو الانترفرون
Interferon
وهو وسيط كيميائي خلوي مناعي المنشأ اكتشف عام 1957 « 93 » .
فالبلعم يبتلع البروتين ( أو الحمة
Virus
) فتحلله خمائره إلى مركبات تنتشر على سطح الخلية البلعم على شكل مركب سمي
Major histo compatibilite complexe
هامش
( 91 ) -Bordet ; P : 25( 92 ) -Bordet ; P : 156( 93 ) -springgate ; P : 22