الأبحاث والتجارب التي أجريت عليها ، ثم أدخل حديثا تراكيب من الدنا
DNA
في تحضير الانترفرون مما سمح بانتاجه بأنواعه الثلاثة نقية وبكميات كافية « 95 »
إن آلية الانترفرون ما زالت غامضة ولكن قدرته على شفاء الأمراض الناتجة عن الحمات أمر لا شك فيه « 96 » .
وقد لوحظ أن فوعة الحمة تتوقف على قدرتها على ابطال مفعول الانترفرون وإن هذا الوسيط لا يظهر أي نوعية من حيث الحمة التي يعيق تكاثرها ولكنه يظهر مناوعة حيوانية ، أي أنه لا يقوم بعمله إلا إذا كانت الخلية المنتجة والخلية المصابة تعودان إلى نفس النوع الحيواني ، والاستثناءات هنا تعني وجود قرابة في السلالات .
لقد جاء قبل قليل أن البلعم يفرز الانترفرون والانترلكين ، وهما وسيطان يعملان على تحريض الخلية
T
التي لها دور هام في الأمراض المناعية ، وقد أخذت دراسة هذه الخلية أهمية كبيرة عندما لوحظ في الحالات الأولى من داء نقص المناعة المكتسب في الولايات المتحدة الأميركية عام 1981 ، بأن نقص تعداد الخلايا
T
في الدم هو علامة واسمه لهذا الداء « 97 » .
والخلايا
T
تهاجم مباشرة الأحياء الغازية للجسم ، كما تهاجم الخلايا السرطانية وترسل الوسائط الكيميائية إلى مكان الخمج وتنشط نشوء البلعم ، العنصر الأساسي في المناعة ، كما تزيد في نمو الخلايا
B
التي تنتج الأضداد .
في مرحلة النضج هناك ثلاثة أنواع من الخلايا
T
، السامة للخلايا
( killer )
، والكابته
( Suppressor )
والمساعدة
( Helper )
.
والأنواع الثلاثة من الخلايا تتضافر مع الخلايا
T
والبلعم لتنظيم رد الفعل المناعي .
دور الانترفرون في العلاج أمر لا شك فيه إلا أن التطبيقات العلاجية لم تأخذ مداها بعد ، وإذا تذكرنا أن الانترفرون يحمي الخلية ولا يؤثر على الحمة ، وجب أن نستنتج أن الانترفرون من منشأ
هامش
( 95 ) -Higgins ; P : 297( 96 ) -Bordet ; P : 36( 97 ) -shannon Cooper et al ; P : ( 2 ) 28