وفي الفصل الثالث يروى كيف سمع الملك بونيوم واعظا يعظ الناس فأعجب بما قال وفكر في خطاياه وسعى إلى طلب الحكمة عند هؤلاء الهنود ؛ وفي الفصل الرابع يروى كيف كان
Janicio
أول حكيم سمعه بونيوم وأراه قصر الحكماء ، وفي الخامس كيف وجد الحكماء الخمسة الملك بونيوم . وفي السادس في الأوامر التي كانت لدى أولاد الملك حينما يتعلمون ، وبما ذا أجاب أرسطوطاليس نيقوفوريو تلميذ الملك الحكيم ، وكان أرسطوطاليس خادمه . وفيه يروى أن أفلاطون كان معلما لنيقوفوريو ابن أحد ملوك اليونان الحكماء ، وكان أرسطوطاليس ولدا صغيرا وخادما لنيقوفوريو ويذهب معه إلى المدرسة ؛ وكان نيقوفوريو هذا غبيا لا يحسن تعلم شئ ، بينما كان أرسطوطاليس ذكيا حاد الفهم ! وذات يوم وجه أفلاطون أسئلة لم يستطع الإجابة عنها غير أرسطوطاليس ولما عرف الملك ذلك ، جمع الناس ووضع تاج الملك على رأس ارسطوطاليس لأنه أحق به من ابنه . . .
الخ الخ . . . وفي الفصل السابع والأخير يذكر كيف أمر الملك بكتابة جميع ما سمعه من هؤلاء الحكماء ، فعمل منه كتاب « مؤلّف على النحو الوارد هنا وفيه ستة وعشرون فصلا »
e de todo hzo un libro compuesto en la manera que aqui esta en la qual hay veinte e seis capitalos .
ثم تبدأ الأبواب الأصلية - بعد هذا المدخل - بالباب الأول « في أقوال وآداب الحكماء ، وتبدأ هكذا : سعيد الحظ من يريد سماع أقوال الحكماء ويجتهد في العمل بها . واللّه يعينه على هذا ، وتكون سيرته محمودة طوال عمره في هذه الدنيا . ومن أراد أن يذوق منها فليقرأ هذا الكتاب فهنا كثير من كلمات الحكماء ، وسيجد أسماء من قالوا بعضها . ويبدأ هنا الآن بأقوال وآداب النبي شيث الذي كان أول من تلقى الشريعة والحكمة . قال شيث : خليق بالمؤمن أن تكون له ست عشرة فضيلة : الأولى معرفة اللّه وملائكته ، والثانية معرفة الخير والشر : الخير للعمل به ، والشر لتجنبه . . . »
وبعد هذا تتفق النصوص مع الترجمة الإسبانية الأصيلة .