في عهد ألفونسو الحكيم لأن المدخل الملفّق الخاص برحلة بونيوم ملك فارس المزعوم يشير إليه ، وتبعا لهذا نظن أنها أقدم من الترجمة اللاتينية التي قام بها جان دى بروسيداس أو معاصرة لها تقريبا ، لأن الأمر لن يعدو سنوات ، لن تزيد على عشرين سنة على الأكثر . فإذا كان في كتاب « الأجزاء ، السبعة » تأثر بكتابنا هذا فيحتمل أن تكون هذه الترجمة الإسبانية الأولى قد تمت حوالي سنة 1250 م ، وعلى العموم قبل سنة 1256 .
2 - وأن الترجمة اللاتينية قد تمت حوالي 1260 أو بعد ذلك بقليل ، وأن القوم حينما رأوا هذه الترجمة وأنها أصحّ وأقرب إلى الأصل ، فكّروا في ترجمة من جديد إلى الإسبانية .
وهذا يعود بنا إلى السؤال الأول : هل هذه الترجمة الإسبانية الجديدة - وهي الأصيلة - قد تمت عن الأصل العربي مباشرة ، أو على أساس الترجمة اللاتينية التي قام بها جان دى بروسيداس ؟ ومتى تمت ؟
وقد كان حل هذه المسألة سيكون حاسما لو أن تواريخ المخطوطات سمحت لنا بذلك ، ولكنها ترجع جميعا إلى القرن الخامس عشر ، مما لا يحلّ المسألة في شئ .
وإنما يجب البحث عن الحل في مقارنة نص الترجمتين اللاتينية والإسبانية التانية الأصيلة .
- 10 - طبعات الترجمة الإسبانية الملفّقة
1 - طبعة أشبيلية في 16 مايو سنة 1495 م
هذه « 1 » الطبعة - وتوجد منها نسخة في المكتبة الأهلية بمدريد تحت رقم
Incunables 187
وهي التي راجعناها - هي فيما نعلم أقدم طبعات هذه
هامش
( 1 ) أشار « فهرست المخطوطات القشتالية في الاسكوريال » الذي وضعه خوليان زركو -