وقال : [ 110 ا ] كم من أدب قد أهمل بسوء صيانته ، فكان جالبا حتف صاحبه .
وقال : جماع ما في الدنيا من مكاسب المرء « 1 » اعتقاد مودة أهل الدين والمروءة .
وقال : لا يوجب العاقل صدق المحبة إلا لأولى الوفاء .
وقال : حقيق من الناس بحسن الثناء من عظمت رغبته في اكتساب البر والوفاء .
وقال : استصلح نفسك بعقلك ، واجعل أدبك بمنزلة مرآة تدرك بها ما انتشر من أمرك .
وقال : اللطف « 2 » مسالمة عدوك وإن كنت واثقا بأيدك « 3 » وقهرك .
وقال : كما أن آفة النجدة عدم الروية ، كذلك « 4 » آفة العلم فقد الحلم والمروءة .
وقال : إن التماس ما لا يدرك غناء ومشقة - كذلك تقويم الجاهل توهين العقل وإتعاب له .
وقال : استحقّ منك القطيعة من صانعك في حظه بالنصيحة ؛ ومن تمسك منك بحرمة المعرفة فاضرب له بسهم مطلوب المنفعة .
وقال : كما أن الأدب والعلم أبين « 5 » السعادة - كذلك الحلم والتواضع جماع البر وسبب لدرك حسن المنزلة .
وقال : السعيد من قمع بالصبر شهوته ودبر بالحزم عزمه « 6 » .
هامش
( 1 ) ل : المسرة .
( 2 ) ل : الطف .
( 3 ) الآد والأيد : القوة .
( 4 ) ش : وآفة .
( 5 ) ش : من .
( 6 ) ش : أمره .