وقال : من حسن حمله النعم اكتسب بالشكر الزيادة .
وقال : استوجب الشكر من رحب ذراعه « 1 » ، وقهر حلمه غضبه .
وقال : اعص هواك ولو فيما يفقد عاجلا وإن أرضاك .
وقال : الصمت مع فقد الخطأ في حينه أفضل من المنطق المصيب في غير أوانه .
وقال : لا عائدة أعظم حسرة على صاحبها من نعمة أسديت إلى غير ذي حسب ولا مروءة
وقال : كفاك من عقلك ما أوضح سبيل رشدك من غيّك .
وقال : أولى الأشياء بالصون والتكرمة علم استجمع به حظّ الدنيا والآخرة .
وقال : لا يحمد العاقل من السلطان والولاية إلا ما كسبه لسان الصدق وجميل الأحدوثة « 2 » .
وقال : من جاد لك بمودته فقد جعلك عديل نفسه .
وقال : خير الولاة من عدل بنفسه رعيته فعمل في استصلاحهم عمله فيما فيه صلاح بدنه ، ولم يبلغ بهم في العنف منزلة تحملهم على الندم في أمره والتبرم بولايته ولا حال إهمال يدعوهم إلى الاستخفاف « 3 » بأمره .
وقال : من حسنت نيته « 4 » فقد استقامت طريقته ، ومن لانت كلمته استحق من الجميع « 5 » المحبة .
وقال : خير ما استثمرت من عرفك ما ابتدأت به من غير مسألة .
هامش
( 1 ) ش : ذرعه .
( 2 ) الأحدوثة : ما يتحدث به - والجمع : أحاديث .
( 3 ) ل : الاستحقاق .
( 4 ) ل : منه أخلاقه فقد . . .
( 5 ) ل : جميع .