وفي السابع « كيف أمر الملك بكتابة كتاب يسجل أقوال الحكماء .
وبهذا تنتهى هذه المقدمة التي تشبه إلى حد بعيد باب برزويه ومدخل « كليلة ودمنة » كما لاحظ هرمن . كنوست بحق ( ص 560 ) . وقد أراد المترجم بهذا الفصل الذي وضعه من عنده أن يصور تحت هذا الملك الفارسي الملك ألفونسو الحكيم
Alfonso El Sabio
الذي من أجله ترجم الكتاب .
وبعد هذه المقدمة ذات الفصول السبعة تبدأ الترجمة الحقيقية .
وهذه فصولها بحسب الروايتين الواردتين لهذا الكتاب . على أننا نذكر هاهنا أن للكتاب في ترجمته الإسبانية روايتين تختلفان في الاستهلال وفي الخاتمة .
ففي إحداهما ترد المقدمة المذكورة التي تتحدث عن مصدر الكتاب وترد في نهايتها حياة سكندس ؛ وفي الرواية الأخرى لا ترد تلك المقدمة ، وتنتهى بالفصول الثلاثة التالية : « فصل في أمثال بعض قدماء الحكماء » و « فصل فيما قاله حكيم آخر » و « فصل في حكاية البنت تيودوا » . كذلك تختلف الروايتان من حيث الترتيب .
والرواية الأولى هي التي على أساسها طبع الكتاب بالاسبانية « 1 » . وأهم المخطوطات الباقية منها « 1 » مخطوط مكتبة الأسكوريال « 2 » برقم
e - III - 10
،
هامش
( 1 ) ذكر أمادور دى لوس ريوس الطبعات التالية :
( ا ) في أشبيلية سنة 1495
( ب ) في شلمنقة سنة 1499
( ح ) في طليطلة سنة 1510
( ه ) في بلنسية سنة 1522
( ه ) في بلد الوليد سنة 1527
راجع كتابه :Amador de los Rios : Historia crixica de la Iitcratura espanola , vol . III , p . 545 , n . 1 .. ( 2 ) رقمه القديمii . e . 22 . ii . M . 20- ويقع في 93 ورقة من الورق العادي ، بخط قوطى من القرن الخامس عشر ، على عمودين . تنقصه الورقتان 45 46 ، مرقوم الصفحات بالأرقام الرومانية . حجمه الكلى 5 ، 27 - 5 ، 20 سم ، عرض العمود 6 5 ، 6 سم .