وقال : إذا حدثت لك فكرة سوء فادفعها عن نفسك ولا ترجع باللائمة على غيرك ؛ ولكن لم رأيك بما أحدث عليك .
وسئل « 1 » : أيّما أحمد في الصّبا : الحياء أم الخوف ؟ فقال : الحياء ، لأن الحياء يدل على عقل ، والخوف يدلّ على لؤم .
وقال لابنه : إذا أردت أمرا فلا يجمح به هواك ؛ واستشر ، فإن الرأي يصدق والمشورة ترشد .
وقال : أحسن ما قدرت أن تسيره الملوك حسن السياسة وتخفيف المؤونة .
وسئل « 2 » عن أصعب الأشياء على الإنسان ، فقال : أن يعرف نفسه ويكتم سرّه .
وقال : أمور الدنيا والدين تحت شيئين أحدهما تحت الآخر ، وهما السيف والقلم .
وقال : لا يضبط الكثير من لا يضبط نفسه الواحدة .
وقال : إذا ضاقت أحوالك فلا تستشر الإفلاس ، فإنه لا يشير « 3 » عليك بخير .
وقال لبعض تلامذته : دع المزاح فإنه لقاح الضغائن .
وقال : ليس فضائل الرجل ما ادّعاها لنفسه ، لكن ما نسبها الناس إليه من أفعاله التي تظهر لهم .
وسئل عن الجواد فقال : من جاد بماله ، وصان نفسه عن مال غيره .
وسئل : ما الذي هو أحدّ من السيف ؟ فقال : لسان الرجل السوء .
وسئل : لم لم تذكر في سنّتك عقوبة من قتل أباه ؟ فقال : لم أظنّ أن هذا شئ يكون .
هامش
( 1 ) ورد هذا القول من قبل منسوبا إلى هرميس ( ص 22 ) .
( 2 ) ح : ما .
( 3 ) لا يشير : ناقصة في ح .