وقال : ما « 1 » ينبغي لك أن تفعل ما إذا عيّرك به إنسان غيرك غضبت ، لأنك إذا فعلت ذلك كنت الشاتم « 2 » لنفسك .
وقال : اقتنوا الحسنات ، فإنهنّ يذهبن السيئات .
وقال « 3 » : إن رجلا من الحكماء كسر به مركب في البحر ، فوقع إلى ساحل جزيرة « 4 » فعمل شكلا هندسيا على الأرض ؛ فرآه قوم فمضوا به إلى ملك تلك الجزيرة . فوقّع بأن يكتب « 5 » إلى سائر البلدان : « أيّها الناس ! اقتنوا ما إذا « 6 » كسر بكم « 7 » في البحر مركب سار معكم « 8 » - وهي العلوم الصحيحة والأعمال الصالحة » .
وحكى عنه أنه كان يقول : كل الناس يحمل على كتفه مزادتين : واحدة في مقدّمه ، وأخرى في مؤخّره . فالتي في المقدم ينظر بها سيئات غيره وعثراته ، والتي في المؤخر [ 17 ا ] لا ينظر بها إلّا سيئات نفسه وعثراتها .
وقال لابنه : اقهر شهواتك فإن « 9 » الفقير من انحطّ إليها .
وقال « 10 » : احلم تنبل ، ولا تكن معجبا فتمتهن .
وقال : إن الإنسان الخيّر أفضل من جميع ما على الأرض من الحيوان ؛ والإنسان الشرير أخسّ وأوضع من جميع ما على الأرض من الحيوان .
هامش
( 1 ) ش : لا .
( 2 ) ش : كنت أنت الشاتم .
( 3 ) ورد بمعناه في « الكلم الروحانية في الحكم اليونانية » لابن هندو ( ص 90 القاهرة 1900 ) .
( 4 ) ح ، ب ، ص : البحر - والتصحيح في ش .
( 5 ) ش : فأنعم عليه فكتب إلى سائر . . .
( 6 ) ص : ما ذا .
( 7 ) في : ناقصة في ش .
( 8 ) ش : وإذا ساحلتم ( في النص : ساحتكم ) بقي معكم .
( 9 ) فإن : مكررة في المخطوط ص .
( 10 ) ش : احلم تقبل ، ولا تعجب تمنن .