تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 874

مساهمون:

ص٨٧٤
فَإِن قُلْت أَ يَجُوزُ أَن يُقَال لِلْحَسَن وَ الْحُسَيْن وَ وُلْدِهِمَا أَبْنَاءُ رَسُول اللَّه وَ وُلْدُ رَسُول اللَّه وَ ذُرِّيَّةُ رَسُول اللَّه وَ نَسْل رَسُول اللَّه ص قُلْت نَعَم لِأَن اللَّه سَمَّاهُم أَبْنَاءَه فِي قَوْلِه تَعَالَى
نَدْع أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُم

« 1 » وَ إِنَّمَا عَنَى الْحَسَن وَ الْحُسَيْن وَ لَوْ أَوْصَى لِوُلْدِ فُلَان بِمَال دَخَل فِيه أَوْلَادُ الْبَنَات وَ سَمَّى اللَّه تَعَالَى عِيسَى ذُرِّيَّةَ إِبْرَاهِيم وَ لَم يَخْتَلِف أَهْل اللُّغَةِ فِي أَن وُلْدَ الْبَنَات مِن نَسْل الرَّجُل . فَإِن قُلْت فَمَا تَصْنَع بِقَوْلِه تَعَالَى

ما كان مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِن رِجالِكُم

« 2 » قُلْت أَسْأَلُك عَن أُبُوَّتِه لِإِبْرَاهِيم بْن مَارِيَةَ فَكُلَّمَا تُجِيب بِه عَن ذَلِك فَهُوَ جَوَابِي عَن الْحَسَن وَ الْحُسَيْن ع وَ الْجَوَاب الشَّامِل لِلْجَمِيع أَنَّه عَنَى زَيْدَ بْن الْحَارِثَةِ لِأَن الْعَرَب كَانَت تَقُول زَيْدُ بْن مُحَمَّدٍ عَلَى عَادَتِهِم فِي تَبَنِّي الْعَبِيدِ فَأَبْطَل اللَّه تَعَالَى ذَلِك وَ نَهَى عَن سُنَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ قَال إِن مُحَمَّداً لَيْس أَباً لِوَاحِدٍ مِن الرِّجَال الْبَالِغِين الْمَعْرُوفِين بَيْنَكُم وَ ذَلِك لَا يَنْفِي كَوْنَه أَباً لِأَطْفَال لَم يُطْلَق عَلَيْهِم لَفْظَةُ الرِّجَال كَإِبْرَاهِيم وَ حَسَن وَ حُسَيْن ع . أَقُول ثُم ذَكَرَ بَعْض الِاعْتِرَاضَات وَ الْأَجْوِبَةِ الَّتِي لَيْس هَذَا الْبَاب مَوْضِع ذِكْرِهَا .

ترجمه :

در كتاب مناقب آمده است : حضرت فاطمهء زهرا دوازده ساله بود كه امام حسن را زاييد . فرزندان فاطمهء عليها السّلام عبارتند از : 1 - حسن ، 2 - حسين ، 3 - محسّن ، ( بضم ميم و فتح حاء و سين با تشديد ) . ابن قتيبه در كتاب معارف مىنگارد : محسن از آن ضربتى كه قنفذ به حضرت زهرا زد ، سقط شد . 4 - زينب ، 5 - ام كلثوم . ابن ابى الحديد در شرح خطبه‌اى مىگويد : وقتى حضرت امير در جنگ صفّين ديد امام حسن به سرعت به جنگ مىرود ، فرمود : اين پسر را در عقب من قرار دهيد ، زيرا من از مردن اين دو پسر يعنى : حسن و حسين مضايقه دارم . اگر ايشان بميرند نسل پيامبر خدا قطع خواهد شد . اگر بگويى : آيا جايز است كه به حضرات حسنين و فرزندان ايشان گفته شود : فرزندان و ذرّيّه و نسل پيغمبر خدا ؟ من مىگويم : آرى ، زيرا منظور خداى عليم كه در اين
هامش
( 1 ) آل عمران : 59 .
( 2 ) الأحزاب : 40 .