تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 871

مساهمون:

ص٨٧١
فَقُل تَعالَوْا نَدْع أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُم وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُم وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُم

« 1 » . بر آنان استدلال مىكنيم . فرمود : آنان چه مىگويند . گفتم : مىگويند : گاهى مىشود كه فرزند دختر ، فرزند مىباشد . ولى از صلب انسان نخواهد بود . راوى مىگويد : حضرت باقر عليه السّلام به من فرمود : به خداوند سوگند دليلى از قرآن مىآورم كه فرزندان زهرا از صلب پيغمبر خدايند ، اين دليل را جز شخص كافر رد نخواهد كرد . گفتم : فدايت شوم از كجاى قرآن ؟ فرمود : اين آيه كه مىفرمايد :

حُرِّمَت عَلَيْكُم أُمَّهاتُكُم وَ بَناتُكُم

« 2 » تا آنجا كه مىفرمايد :

وَ حَلائِل أَبْنائِكُم الَّذِين مِن أَصْلابِكُم

« 3 » . اى ابو الجارود ! از ايشان جويا شو و بگو : آيا براى پيغمبر خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حلال بود كه با زنان حضرات حسنين ازدواج نمايد ؟ اگر بگويند : آرى ، معلوم است كه دروغ مىگويند ، و اگر بگويند : نه ، پس ثابت مىشود كه ايشان فرزندان پيامبرند و به همين جهت زنان ايشان بر رسول خدا حرام بودند .

[ متن عربى ]

382 / 9 - تفسير القمي « 4 » أَبِي عَن ظَرِيف بْن نَاصِح عَن عَبْدِ الصَّمَدِ بْن بَشِيرٍ عَن أَبِي الْجَارُودِ عَن أَبِي جَعْفَرٍ ع قَال قَال لِي أَبُو جَعْفَرٍ يَا أَبَا الْجَارُودِ مَا يَقُولُون فِي الْحَسَن وَ الْحُسَيْن ع قُلْت يُنْكِرُون عَلَيْنَا أَنَّهُمَا ابْنَا رَسُول اللَّه ص قَال فَبِأَيِّ شَيْءٍ احْتَجَجْتُم عَلَيْهِم قُلْت بِقَوْل اللَّه عَزَّ وَ جَل فِي عِيسَى بْن مَرْيَم

وَ مِن ذُرِّيَّتِه داوُدَ وَ سُلَيْمان
إِلَى قَوْلِه
وَ كَذلِك نَجْزِي الْمُحْسِنِين

« 5 » وَ جَعَل عِيسَى مِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيم قَال فَأَيَّ شَيْءٍ قَالُوا لَكُم قُلْت قَالُوا قَدْ يَكُون وَلَدُ الِابْنَةِ مِن الْوَلَدِ وَ لَا يَكُون مِن الصُّلْب قَال فَبِأَيِّ شَيْءٍ احْتَجَجْتُم عَلَيْهِم قَال قُلْت احْتَجَجْنَا عَلَيْهِم بِقَوْل اللَّه تَعَالَى

فَقُل تَعالَوْا نَدْع أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُم وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُم وَ أَنْفُسَنا وَ
هامش
( 1 ) سورهء آل عمران ، 61 .
( 2 ) سورهء النساء ، 23 .
( 3 ) النّساء : 23 .
( 4 ) تفسير القمى ، ج 1 ص 196 .
( 5 ) آل عمران : 184 .