« 1 » قَال فَأَيَّ شَيْءٍ قَالُوا قَال قُلْت قَالُوا قَدْ يَكُون وَلَدُ الْبِنْت مِن الْوَلَدِ وَ لَا يَكُون مِن الصُّلْب قَال فَقَال أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ اللَّه يَا أَبَا الْجَارُودِ لَأُعْطِيَنَّكَهَا مِن كِتَاب اللَّه آيَةً تُسَمِّي لِصُلْب رَسُول اللَّه ص لَا يَرُدُّهَا إِلَّا كَافِرٌ قَال قُلْت جُعِلْت فِدَاك وَ أَيْن قَال حَيْث قَال اللَّه
« 2 » فَسَلْهُم يَا أَبَا الْجَارُودِ هَل يَحِل لِرَسُول اللَّه ص نِكَاح حَلِيلَتِهِمَا فَإِن قَالُوا نَعَم فَكَذَبُوا وَ اللَّه وَ إِن قَالُوا لَا فَهُمَا وَ اللَّه ابْنَا رَسُول اللَّه لِصُلْبِه وَ مَا حَرُمَت عَلَيْه إِلَّا لِلصُّلْب بيان أقول إطلاق الابن و الولد عليهم كثير و قد مضى الأخبار المفصلة في باب احتجاج الرضا ع عند المأمون في الإمامة و سيأتي في احتجاج موسى بن جعفر ع مع خلفاء زمانه و لعل وجه الاحتجاج بالآية الأخيرة هو اتفاقهم على دخول ولد البنت في هذه الآية و الأصل في الإطلاق الحقيقة أو أنهم يستدلون بهذه الآية على حرمة حليلة ولد البنت و لا يتم إلا بكونه ولدا حقيقة للصلب و سيأتي تمام القول في ذلك في أبواب الخمس إن شاء الله
ترجمه :
« 3 » ، تا آنجا كه مىفرمايد : و
« 4 » . زيرا خداوند در اين آيه حضرت عيسى را از فرزندان حضرت ابراهيم قرار داده است . نيز به آيهء :