كَانُوا فَاطِمِيِّين فَتَسِيرِين وَ مَعَك شِيعَتُك وَ شِيعَةُ وُلْدِك وَ شِيعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين آمِنَةً رَوْعَاتِهِم مَسْتُورَةً عَوْرَاتُهُم قَدْ ذَهَبَت عَنْهُم الشَّدَائِدُ وَ سَهُلَت لَهُم الْمَوَارِدُ يَخَاف النَّاس وَ هُم لَا يَخَافُون وَ يَظْمَأُ النَّاس وَ هُم لَا يَظْمَئُون فَإِذَا بَلَغْت بَاب الْجَنَّةِ تَلَقَّتْك اثْنَتَا عَشْرَةَ أَلْف حَوْرَاءَ لَم يَلْتَقِين أَحَداً قَبْلَك وَ لَا يَتَلَقَّيْن أَحَداً كَان بَعْدَك بِأَيْدِيهِم حِرَاب مِن نُورٍ عَلَى نَجَائِب مِن نُورٍ رَحَائِلُهَا مِن الذَّهَب الْأَصْفَرِ وَ الْيَاقُوت أَزِمَّتُهَا مِن لُؤْلُؤٍ رَطْب عَلَى كُل نَجِيب نُمْرُقَةٌ مِن سُنْدُس مَنْضُودٍ فَإِذَا دَخَلْت الْجَنَّةَ تُبَاشِرُ بِك أَهْلُهَا وَ وُضِع لِشِيعَتِك مَوَائِدُ مِن جَوْهَرٍ عَلَى أَعْمِدَةٍ مِن نُورٍ فَيَأْكُلُون مِنْهَا وَ النَّاس فِي الْحِسَاب
وَ هُم فِي مَا اشْتَهَت أَنْفُسُهُم خالِدُون
وَ إِذَا اسْتَقَرَّ أَوْلِيَاءُ اللَّه فِي الْجَنَّةِ زَارَك آدَم وَ مَن دُونَه مِن النَّبِيِّين وَ إِن فِي بُطْنَان الْفِرْدَوْس لُؤْلُؤَتَان [ لُؤْلُؤَتَيْن مِن عِرْق وَاحِدٍ لُؤْلُؤَةً بَيْضَاءَ وَ لُؤْلُؤَةً صَفْرَاءَ فِيهِمَا قُصُورٌ وَ دُورٌ فِي كُل وَاحِدَةٍ سَبْعُون أَلْف دَارٍ فَالْبَيْضَاءُ مَنَازِل لَنَا وَ لِشِيعَتِنَا وَ الصَّفْرَاءُ مَنَازِل لِإِبْرَاهِيم وَ آل إِبْرَاهِيم صَلَوَات اللَّه عَلَيْهِم أَجْمَعِين قَالَت يَا أَبَت فَمَا كُنْت أُحِب أَن أَرَى يَوْمَك وَ لَا أَبْقَى بَعْدَك قَال يَا ابْنَتِي لَقَدْ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيل عَن اللَّه عَزَّ وَ جَل أَنَّك أَوَّل مَن تَلْحَقُنِي مِن أَهْل بَيْتِي فَالْوَيْل كُلُّه لِمَن ظَلَمَك وَ الْفَوْزُ الْعَظِيم لِمَن نَصَرَك قَال عَطَاءٌ كَان ابْن عَبَّاس إِذَا ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيث تَلَا هَذِه الْآيَةَ
وَ الَّذِين آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُم ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمان أَلْحَقْنا بِهِم ذُرِّيَّتَهُم وَ ما أَلَتْناهُم مِن عَمَلِهِم مِن شَيْءٍ كُل امْرِئٍ بِما كَسَب رَهِين
« 1 » بيان
وَ ما أَلَتْناهُم
أي و ما نقصناهم
ترجمه :
در تفسير فرات كوفى از على عليه السّلام روايت شده است كه فرمود :
روزى پيامبر گرامى اسلام نزد حضرت زهرا رفت و آن بانو را محزون يافت . به فاطمه فرمود :
دختر عزيز من ! سبب غم و اندوه تو چيست ؟
فاطمه گفت : روز محشر و برهنگى مردم به خاطرم آمد .
هامش
( 1 ) الطّور : 21 .