بيان يمكن الجمع بين تلك الروايات بوجوه الأول أن يكون المراد كون الدرع جزءا للمهر . الثاني أن يكون المعنى أنه لو كان هذا اليوم لساوى ثلاثين درهما و إن كانت قيمته في ذلك الزمان أكثر . الثالث أن يقال إنه كان يسوى ثلاثين درهما لكن بيع بخمسمائة درهم . الرابع أن يكون بعض الأخبار محمولا على التقية 289 / 42 - الكافي « 1 » عِدَّةٌ مِن أَصْحَابِنَا عَن سَهْل بْن زِيَادٍ عَن مُحَمَّدِ بْن الْوَلِيدِ الْخَزَّازِ عَن يُونُس بْن يَعْقُوب عَن أَبِي مَرْيَم الْأَنْصَارِيِّ عَن أَبِي جَعْفَرٍ ع قَال كَان صَدَاق فَاطِمَةَ جَرْدَ بُرْدٍ حِبَرَةٍ وَ دِرْع حُطَمِيَّةٍ وَ كَان فِرَاشُهَا إِهَاب كَبْش يُلْقِيَانِه وَ يَفْرُشَانِه وَ يَنَامَان عَلَيْه
ترجمه :
[ متن عربى ]
290 / 43 - الكافي « 2 » عِدَّةٌ مِن أَصْحَابِنَا عَن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدِ بْن خَالِدٍ عَن عَلِيِّ بْن أَسْبَاطٍ عَن دَاوُدَ عَن يَعْقُوب بْن شُعَيْب قَال لَمَّا زَوَّج رَسُول اللَّه ص عَلِيّاً فَاطِمَةَ دَخَل عَلَيْهَا وَ هِيَ تَبْكِي فَقَال لَهَا مَا يُبْكِيك فَوَ اللَّه لَوْ كَان فِي أَهْلِي خَيْرٌ مِنْه مَا زَوَّجْتُكِه وَ مَا أَنَا زَوَّجْتُكِه وَ لَكِن اللَّه زَوَّجَك وَ أَصْدَق عَنْك الْخُمُس مَا دَامَت السَّمَاوَات وَ الْأَرْض