بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 536
پاشيد و برايش دعا كرد . سپس بازگشت و اسماء را ديد و برايش دعا كرد كه در رابطه با كار فاطمه كمك كرده است . محقّق اربلى از سيّد بن فخّار موسوى شبيه اين روايت را نقل كرده و گفته است : اسماء گفت : هنگامى كه خديجه وفات كرد گريه مىنمود ، به او گفتم : تو سرور زنان دو عالم هستى و گريه مىكنى ؟ تو همسر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هستى كه پيامبر با زبان خودش به تو وعدهء بهشت داده است ولى گريه مىكنى ؟ گفت : چرا گريه نكنم در حالى كه هر دخترى در شب زفافش نياز به زنى دارد كه مراقبش باشد و بدون سر و صدا نيازهايش را برآورده كند و من مىترسم فاطمه بزرگ شود و چنين كسى را نداشته باشد . و من به او اطمينان دادم : اى خاتون من ! بر ذمّهء من اين عهد باشد كه اگر تا آن زمان زنده بودم ، آنچه را كه يك مادر براى دخترش انجام مىدهد انجام دهم . پس هنگامى كه رسول خدا به زنان دستور داد تا از منزل فاطمه خارج شوند من ماندم ، و فرداى آن روز كه رسول خدا نزد على و فاطمه آمده بود مرا ديد و پرسيد : تو كيستى ؟ گفتم : اسماء . فرمود : مگر نگفته بودم كه از منزل فاطمه خارج شويد ؟ گفتم : پدر و مادرم به فدايت ! گفته بودى ، و من نيز قصد تخلّف از فرمان شما را نداشتم ، ولى با همسرتان خديجه فلان عهد و پيمان را داشتم . وقتى پيامبر داستان عهد و پيمان مرا با خديجه شنيد ، گريست و براى من دعا كرد « 1 » ( 1 ) براى اطلاع بيشتر در بارهء اين حديث به آنچه كه از دولابى روايت كردم مراجعه كنيد . . و از اسماء بنت عميس روايت شده : جهيزيهء حضرت فاطمه را من تحويل على دادم و آنها فرش خاصّى نداشتند ، و متّكا - يا پشتى - آنها چيزى جز از جنس ليف خرما نبود ، و وليمهاى كه على عليه السّلام در شب عروسى داد ، بهترين وليمه در آن زمان بود و آن را از پولى كه از رهن زرهاش در نزد شمعون يهودى به دست آمده بود ، فراهم كرد . و وليمهء آن شب نان جو ، خرما و خرماى تفتيده در روغن بود . [ متن عربى ] 276 / 35 - كشف الغمة « 2 » ( 2 ) كشف الغمة ، ج 1 ص 367 و 368 . وَ مِن كِتَاب كِفَايَةِ الطَّالِب « 3 » ( 3 ) كفاية الطالب ، ص 299 - 301 : اخبرنا الاجل ابو غالب منصور بن احمد بن محمّد بن السكن ، المعروف بابن المعوج المراتبي بها ، اخبرنا ابن الحضير ، اخبرنا علي بن احمد بن يوسف حدّثنا عبد اللَّه بن جابر ، حدّثنا عبد المؤمن بن عبد المحسن ، اخبرنا ابو القاسم بن محمّد ، حدّثنا أبي و محمّد بن حمزة ، قالا حدّثنا سلامة بن علي ابو الفتح الموصلي حدّثنا احمد بن عبّاس ، حدّثنا ابراهيم بن محمّد بن مهدي ، حدّثنا احمد بن زو الاصبهاني عن عبيد اللَّه بن موسى ، حدّثنا اسرائيل عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال : قال : رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : ( أيّها الناس هذا علي بن أبى طالب أنتم تزعمون أنني أنا زوجته ابنتي فاطمة ، و لقد خطبها إلى اشراف قريش فلم اجب كل ذلك اتوقع الخبر من السماء حتى جاءني جبرئيل عليه السّلام ليلة اربع و عشرين من شهر رمضان فقال : يا محمّد ! العلي الأعلى يقرأ عليك السلام ، و قد جمع الروحانيّين و الكروبيّين في واد يقال له الافيح تحت شجرة طوبى ، و زوج فاطمة عليا و أمرني فكنت الخاطب ، و اللَّه تعالى الولي و أمر شجرة طوبى فحملت الحلي و الحلل و الدر و الياقوت ثم نثرته ، و أمر الحور العين إجتمعن ، فلقطن فهن يتهادينه الى يوم القيامة و يقلن هذا نثار فاطمة . قلت : و ما كتبناه إلا من هذا الوجه . اخبرنا محمّد بن عبد الكريم بن محمّد بن احمد السيدي ، اخبرنا عبد الحق ابن عبد الخالق البغدادي ، اخبرنا ابو سعد محمّد بن عبد الملك بن اسد ، اخبرنا ابو علي الحسن بن شاذان ، اخبرنا محمّد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم المقري ، حدّثنا ابو عمرو احمد بن خالد بن عمرو بن ابى الاخيل الحمصي ، قال : حدّثني أبي ، قال حدّثنا عبيد اللَّه بن موسى ، حدّثنا سفيان الثوري عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه ، قال : اصاب فاطمة عليها السّلام صبيحة العرس رعدة فقال لها النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : يا فاطمة إنّما زوجتك سيدا في الدنيا ، و انه في الآخرة لمن الصالحين ، يا فاطمة لما اردت ان املكك عليا أمر اللَّه تعالى جبرئيل فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ، ثم خطب عليهم جبرئيل فزوجك من علي ، ثم أمر شجر الجنان فحملت الحلي و الحلل ثم أمرها فنثرته على الملائكة ، فمن اخذ منهم يومئذ اكثر مما اخذ صاحبه أو احسن افتخر به على صاحبه الى يوم القيامة . قالت أم سلمة : فلقد كانت فاطمة تفتخر على النساء ، لأن أول من خطب عليها جبرئيل عليه السّلام . قلت : هذا حديث حسن عال رزقناه عاليا . رواه ابو علي بن شاذان في مشيخته الصغرى و هو شيخ الائمة ، روى عنه الحفاظ كأبى بكر الخطيب و البيهقي ، و فيه مناقب كثيرة لعلي بن ابى طالب عليه السّلام ، منها : ان اللَّه عزّ و جل زوجه في السماء و كان هو وليه ، و منها : ان جبرئيل خطب لعقده نكاحه ، و منها : شهود الملائكة أملاكه ، و منها : تخصيصه بنثار شجر الجنة على عرسه ، و منها : شهادة النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم له بالسيادة في الدنيا و الآخرة ، و منها : انه في الآخرة لمن الصالحين ، و مع الصالحين ، و هم الأنبياء و المرسلون ، و قد دعا الأنبياء و الرسل به مثل ذلك ، كما اخبر اللَّه عنهم بقوله عزّ و جل : وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِك فِي عِبادِك الصَّالِحِين - حلية الاولياء ، ج 5 ص 95 - تاريخ بغداد ، ج 4 ص 128 و 210 اسد الغابة ، ج 1 ص 206 - الرياض النضرة ، ج 2 ص 184 - ذخائر العقبى ، ص 32 - صواعق المحرقة ، ص 103 . فِي مَنَاقِب عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب ع