الْيَاقُوت وَ الْمَرْجَان وَ الرَّسُول هُوَ الْمَشَّاطَةُ وَ أَسْمَاءُ صَاحِبَةُ الْحَجَلَةِ وَ وَلِيدُ هَذَا النِّكَاح الْأَئِمَّةُ ع ابْن شَاهِين الْمَرْوَزِيُّ فِي كِتَاب فَضَائِل فَاطِمَةَ ع بِإِسْنَادِه عَن الْحُسَيْن بْن وَاقِدٍ عَن أَبِي بُرَيْدَةَ عَن أَبِيه وَ الْبَلاذُرِيُّ فِي التَّارِيخ بِأَسَانِيدِه أَن أَبَا بَكْرٍ خَطَب إِلَى النَّبِيِّ ص فَاطِمَةَ ع فَقَال أَنْتَظِرُ لَهَا الْقَضَاءَ ثُم خَطَب إِلَيْه عُمَرُ فَقَال أَنْتَظِرُ لَهَا الْقَضَاءَ الْخَبَرَ « 1 » مُسْنَدُ أَحْمَدَ وَ فَضَائِلُه وَ سُنَن أَبِي دَاوُدَ وَ إِبَانَةُ ابْن بَطَّةَ وَ تَارِيخ الْخَطِيب وَ كِتَاب ابْن شَاهِين وَ اللَّفْظُ لَه بِالْإِسْنَادِ عَن خَالِدٍ الْحِذَاءِ وَ أَبِي أَيُّوب وَ عِكْرِمَةَ وَ أَبِي نَجِيح وَ عُبَيْدَةَ بْن سُلَيْمَان كُلُّهُم عَن ابْن عَبَّاس أَنَّه لَمَّا زَوَّج النَّبِيُّ ص فَاطِمَةَ عَلِيّاً قَال لَه النَّبِيُّ أَعْطِهَا شَيْئاً قَال مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَال فَأَيْن دِرْعُك الْحُطَمِيَّةُ وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِه أَنَّه قَال عَلِيٌّ عِنْدِي قَال فَأَعْطِهَا إِيَّاهَا « 2 » تَارِيخَيِ الْخَطِيب وَ الْبَلَاذُرِيِّ وَ حِلْيَةِ أَبِي نُعَيْم وَ إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ سُفْيَان الثَّوْرِيُّ عَن الْأَعْمَش عَن الثَّوْرِيِّ عَن عَلْقَمَةَ عَن ابْن مَسْعُودٍ قَال أَصَاب فَاطِمَةَ صَبِيحَةَ يَوْم الْعُرْس رِعْدَةٌ فَقَال لَهَا النَّبِيُّ ص يَا فَاطِمَةُ زَوَّجْتُك سَيِّداً
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 454
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٥٤
فِي الدُّنْيا وَ إِنَّه فِي الْآخِرَةِ لَمِن الصَّالِحِين *
يَا فَاطِمَةُ لَمَّا أَرَادَ اللَّه تَعَالَى أَن أُمْلِكَك [ يُمْلِكَك بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللَّه تَعَالَى جَبْرَئِيل فَقَام فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَصَف الْمَلَائِكَةَ صُفُوفاً ثُم خَطَب عَلَيْهِم فَزَوَّجَك مِن عَلِيٍّ ثُم أَمَرَ اللَّه سُبْحَانَه شَجَرَ الْجِنَان فَحَمَلَت الْحُلِيَّ وَ الْحُلَل ثُم أَمَرَهَا فَنَثَرَتْه عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَمَن أَخَذَ مِنْهُم يَوْمَئِذٍ شَيْئاً أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ غَيْرُه افْتَخَرَ بِه إِلَى يَوْم
هامش
( 1 ) مناقب ، ج 2 ص 208 .
مصادر حديث خواستگارى ابو بكر و عمر از حضرت فاطمه عليها السّلام و پاسخ منفى رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم به آنها را به زودى معرفى خواهيم نمود .
( 2 ) مناقب ، ج 2 ص 208 : مسند أحمد و فضائله ، و سنن أبى داود ، و إبانة ابن بطّة ، و تاريخ الخطيب ، و كتاب ابن شاهين ، و اللفظ بالإسناد عن خالد الحذّاء ، و أبى أيوب ، و عكرمه و أبى نجيح و عبيدة بن سليمان كلّهم عن ابن عبّاس ، انّه لمّا زوّج النّبى فاطمة عليّا قال له النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : « فأعطها شيئا » قال : ما عندى شىء ، قال : « فأين درعك الحطمية » ، و في رواية غيره أنّه قال علىّ عندى قال : « فأعطها إيّاها » - مسند احمد ، ج 1 ص 80 - فضائل الصحابه ، ج 1 ص 134 شمارهء 198 - سنن ابى داود ، ج 1 ص 490 .