پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحه 453

پدیدآورندگان:

ص۴۵۳

عُوتِب النَّبِيُّ ص فِي أَمْرِ فَاطِمَةَ فَقَال لَوْ لَم يَخْلُق اللَّه عَلِيَّ بْن أَبِي طَالِب مَا كَان لِفَاطِمَةَ كُفْوٌ وَ فِي خَبَرٍ لَوْلَاك لَمَّا كَان لَهَا كُفْوٌ عَلَى وَجْه الْأَرْض « 1 » الْمُفَضَّل عَن أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَال لَوْ لَا أَن اللَّه تَعَالَى خَلَق أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين لَم يَكُن لِفَاطِمَةَ كُفْوٌ عَلَى وَجْه الْأَرْض آدَم فَمَن دُونَه « 2 » وَ قَالُوا تَزَوَّج النَّبِيُّ ص مِن الشَّيْخَيْن وَ زَوَّج مِن عُثْمَان بِنْتَيْن قُلْنَا التَّزْوِيج لَا يَدُل عَلَى الْفَضْل وَ إِنَّمَا هُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى إِظْهَارِ الشَّهَادَتَيْن ثُم إِنَّه ص تَزَوَّج فِي جَمَاعَةٍ وَ أَمَّا عُثْمَان فَفِي زَوَاجِه خِلَاف كَثِيرٌ وَ أَنَّه كَان زَوَّجَهُمَا مِن كَافِرَيْن قَبْلَه وَ لَيْسَت حُكْم فَاطِمَةَ مِثْل ذَلِك لِأَنَّهَا وَلِيدَةُ الْإِسْلَام وَ مِن أَهْل الْعَبَاءِ وَ الْمُبَاهَلَةِ وَ الْمُهَاجَرَةِ فِي أَصْعَب وَقْت وَ وَرَدَ فِيهَا آيَةُ التَّطْهِيرِ وَ افْتَخَرَ جَبْرَئِيل بِكَوْنِه مِنْهُم وَ شَهِدَ اللَّه لَهُم بِالصِّدْق وَ لَهَا أُمُومَةُ الْأَئِمَّةِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ وَ مِنْهَا الْحَسَن وَ الْحُسَيْن وَ عَقِب الرَّسُول ص وَ هِيَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِين وَ زَوْجُهَا مِن أَصْلِهَا وَ لَيْس بِأَجْنَبِيٍّ وَ أَمَّا الشَّيْخَان فَقَدْ تَوَسَّلَا إِلَى النَّبِيِّ ص بِذَلِك وَ أَمَّا عَلِيٌّ فَتَوَسَّل النَّبِيُّ ص إِلَيْه بَعْدَ مَا رَدَّ خِطْبَتَهُمَا وَ الْعَاقِدُ بَيْنَهُمَا هُوَ اللَّه تَعَالَى وَ الْقَابِل جَبْرَئِيل وَ الْخَاطِب رَاحِيل وَ الشُّهُودُ حَمَلَةُ الْعَرْش وَ صَاحِب النُّثَارِ رِضْوَان وَ طَبَق النُّثَارِ شَجَرَةُ طُوبَى وَ النُّثَارُ الدُّرُّ وَ

پاورقی
( 1 ) مصادر آن را در حديث شمارهء 244 / 3 آورده‌ايم .
( 2 ) مناقب ، ج 2 ص 207