كَعْب بْن زُهَيْرِ
صِهْرُ النَّبِيِّ وَ خَيْرُ النَّاس كُلِّهِم
الصَّادِق ع أَوْحَى اللَّه تَعَالَى إِلَى رَسُول اللَّه ص قُل لِفَاطِمَةَ لَا تَعْصِي عَلِيّاً « 1 » فَإِنَّه إِن غَضِب غَضِبْت لِغَضَبِه
هامش
( 1 ) مناقب ، ج 2 ص 206 و 207 / بيروت : 1412 ه : غضبت لغضبه و در مصادر ذيل نيز آيهء : وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً در شأن على بن ابى طالب عليه السّلام تأويل شده است :
- مناقب ، ج 3 ص 282 و 287 و 313 و 399 - شواهد التنزيل ، ج 1 ص 538 : به دو سند . وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً [ الفرقان ، 54 ] أخبرونا عن ابن عقدة قال : حدّثنا محمّد بن منصور ، قال : حدّثنا أحمد بن الرحمن قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن فرقد الأسدي قال : حدّثنا الحكم بن ظهير قال : حدّثنا السدي [ في ] قوله : وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً قال : نزلت في النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و عليّ ، و عليّ ، زوّج فاطمة عليّا و هو ابن عمّه و زوّج ابنته ، كان نسبا / 99 / ب / و كان صهرا .
و أخبرونا عن أبي بكر السبيعي قال : حدّثنا عليّ بن العبّاس المقانعي قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن الحسين قال : حدّثنا محمّد بن عمرو قال : حدّثنا حسين الأشقر قال : حدّثنا أبو قتيبة التيّمي قال : سمعت ابن سيرين يقول :
فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً قال : هو عليّ بن أبي طالب .
- تفسير فرات كوفى ، ص 292 شمارهء 394 : حدّثنا علي بن محمّد بن مخلد الجعفي معنعنا : عن ابن عبّاس رضى اللَّه عنه في قول اللَّه عزّ و جل [ ر : تعالى ] : وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً قال : خلق اللَّه نطفة بيضاء مكنونة فجعلها في صلب آدم ثم نقلها من صلب آدم إلى صلب شيث و من صلب شيث إلى صلب أنوش و من صلب انوش إلى صلب قينان حتى توارثتها كرام الأصلاب في مطهرات الأرحام حتى جعلها اللَّه في صلب عبد المطّلب ثم قسمها نصفين فألقى نصفها [ ر ، أ : فألقاها ] إلى صلب عبد اللَّه و نصفها إلى صلب أبي طالب و هى سلالة فولد من عبد [ أ ، ب : لعبد ] اللَّه محمّد [ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم . أ ، ب ] و من أبي [ أ ، ب : و لأبي ] طالب [ عليه السّلام ] علي [ عليه السّلام . أ ، ب .
ر : عليهما الصلاة و السلام ] فذلك قول اللَّه [ ب : قوله . تعالى . ب ، ر ] : وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً زوج فاطمة بنت محمّد [ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم . ب ] فعلي من محمّد و محمّد من علي و الحسن و فاطمة [ عليهم السّلام . ب ] نسب و علي الصهر [ ب : صهر ] .
- تأويل الآيات الظّاهرة : سيد شرف الدين حسينى استرآبادى ( بعد 950 ه ) ، ج 1 ص 376 - 379 : وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً معناه و تأويله : إن اللَّه سبحانه خلق من الماء الّذي هو النّطفة بشرا و هو الإنسان . و قوله فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً فالنّسب ما يرجع إليه من ولادة قريبة ، و الصّهر خلط يشبه القرابة . و قيل : النّسب الّذي لا يحل نكاحه ، و الصّهر الّذي يحل نكاحه كبنات العم و العمّة و الخال و الخالة . و المعنيّ بذلك أمير المؤمنين عليه السّلام . و هذه فضيلة عظيمة و منقبة جسيمة تفرّد بها دون غيره حيث أبان اللَّه سبحانه فضله فيها بقوله : وَ هُوَ الَّذِي خَلَق تفرّد بخلقه و أفرده عن خلقه و جعله نسبا لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أخا و ابن عم صهرا ، زوج ابنته كما ورد من طريق العامّة عن ابن سيرين أنّه قال : نزلت هذه الآية في النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، زوّجه فاطمة ابنته و هو ابن عمّه و زوج ابنته فكان نسبا و صهرا .
و يؤيّده ما رواه محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - قال : حدّثنا عليّ بن عبد اللَّه بن أسد ، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ ، عن أحمد بن معمر الأسديّ ، عن الحسن بن محمّد الأسدى ، عن الحكم بن ظهير ، عن السّدّيّ ، عن أبي مالك ، عن ابن عبّاس قال : قوله عزّ و جل : وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً نزلت في النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و عليّ عليه السّلام ، زوّج النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عليّا عليه السّلام ابنته و هو ابن عمّه ، فكان له نسبا و صهرا . و قال أيضا : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى ، قال : حدّثنا المغيرة بن محمّد ، عن رجاء بن سلمة ، عن نائل بن نجيح ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفيّ ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس في قوله عزّ و جل : وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً . قال : خلق اللَّه آدم [ و ] خلق نطفة من الماء فمزجها بنوره ثم أودعها آدم ، ثم أودعها ابنه شيث ، ثم أنوش ثم قينان ثم أبا فأبا حتّى أودعها إبراهيم عليه السّلام ، ثم أودعها إسماعيل عليه السّلام ثم أمّا فامّا و أبا فأبا من طاهر الأصلاب إلى مطهّرات الأرحام حتّى صارت إلى عبد المطّلب فانفرق ذلك النّور فرقتين فرقة إلى عبد اللَّه فولد محمّدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، و فرقة إلى أبي طالب فولد عليّا عليه السّلام . ثم ألّف اللَّه النّكاح بينهما فزوّج اللَّه عليّا بفاطمة عليهما السّلام ، فذلك قوله عزّ و جل : وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً وَ كان رَبُّك قَدِيراً . و يؤيّده ما رواها لشيخ أبو جعفر محمّد ابن بابويه - رحمه اللَّه - في أماليه ( ه ) بإسناده إلى أنس بن مالك قال : ركب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ذات يوم بغلته فانطلق إلى جبل آل فلان فنزل و قال : يا أنس خذ البغلة و انطلق إلى موضع كذا و كذا تجد عليّا جالسا يسبّح بالحصى ، فأقرئه منّي السّلام و احمله على البغلة و ائت به . قال أنس : فذهبت فوجدت عليّا عليه السّلام كما قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، فحملته على البغلة و أتيت به إليه ، فلمّا بصر برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال : السّلام عليك يا رسول اللَّه . قال ، و عليك السّلام يا أبا الحسن اجلس فإن هذا مكان جلس فيه سبعون مرسلا ( عليهم السّلام ) ، ما جلس فيه أحد من الأنبياء إلّا و أنا خير منه . و قد جلس في موضع كل نبيّ أخ له ، ما جلس من الإخوة أحد إلّا و أنت خير منه : قال أنس : فنظر [ ت ] إلى سحابة قد أظلّتهما و دنت من رؤوسهما ، فمدّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يده إلى السّحابة فتناول منها عنقود عنب فجعله بينه و بين عليّ و قال : كل يا أخي هذه هديّة من اللَّه تعالى إليّ ثم إليك . قال أنس : فقلت : يا رسول اللَّه عليّ أخوك ؟ قال : نعم عليّ أخي . فقلت : يا رسول اللَّه صف لي كيف عليّ أخوك . قال : إن اللَّه عزّ و جل خلق ماء من تحت العرش قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف عام فأسكنه لؤلؤة خضراء في غامض علمه إلى أن خلق آدم ، فلمّا خلق آدم نقل الماء من اللّؤلؤة فأجراه في صلب آدم إلى أن قبضه اللَّه . ثم نقله إلى صلب شيث فلم يزل ينتقل ذلك الماء من ظهر إلى ظهر حتّى صار إلى عبد المطّلب ، فشقّه اللَّه نصفين فصار نصفه في أبي عبد اللَّه و نصفه في أبي طالب ، فأنا من نصف الماء و عليّ من النّصف الآخر ، فعليّ أخي في الدّنيا و الآخرة . ثم قرأ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَ صِهْراً وَ كان رَبُّك قَدِيراً . و في المعني ما رواه الشّيخ أبو جعفر محمّد بن جعفر الحائريّ في كتابه « كتاب ما اتّفق فيه من الأخبار في فضل الأئمّة الأطهار » حديثا مسندا يرفعه إلى مولانا عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : كنت أمشي خلف عمّي الحسن و أبي الحسين عليهما السّلام في بعض طرقات المدينة و أنا يومئذ غلام قد باهرت الحلم أوكدت ، فلقيهما جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ و أنس بن مالك و جماعة من قريش و الأنصار ، فسلّم هنا لك جابر حتّى انكب على أيديهما و أرجلهما يقبّلهما . فقال له رجل من قريش كان نسيبا لمروان : أتصنع هذا يا أبا عبد اللَّه و أنت في سنّك و موضعك من صحبة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ؟ و كان جابر قد شهد بدرا ، فقال له : إليك عنّي فلو علمت يا أخا قريش من فضلهما و مكانهما ما أعلم لقبّلت ما تحت أقدامهما من التّراب . ثم أقبل جابر على أنس فقال : يا أبا حمزة أخبرني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فيهما بأمر ما ظننت أنّه يكون في بشر . فقال له أنس : و ما الّذي أخبرك به يا أبا عبد اللَّه ؟ قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : فانطلق الحسن و الحسين عليهما السّلام و وقفت أنا أسمع محاورة القوم . فأنشأ جابر يحدّث ، قال : بينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ذات يوم في المسجد و قد حف [ به ] من حوله إذ قال لي : يا جابر ادع لي ابنيّ حسنا و حسينا و كان شديد الكف بهما فانطلقت فدعوتهما ، و أقبلت أحمل هذا مرّة و هذا مرّة حتّى جئته بهما .
فقال لي - و أنا أعرف السّرور في وجهه لما رأى من حنوني عليهما - : أ تحبّهما يا جابر ؟ قلت : و ما يمنعني من ذلك فداك أبي و امّي و مكانهما منك مكانهما ؟ ! فقال : ألا اخبرك من فضلها ؟ قلت : بلى فداك أبي و امّي . قال : إن اللَّه تبارك و تعالى لمّا أحب أن يخلقني خلقني نطفة بيضاء فأودعها صلب آدم ، فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم طاهر إلى نوح و إبراهيم ، ثم كذلك إلى عبد المطّلب لم يصبني من دنس الجاهليّة شيء ، ثم افترقت تلك النّطفة شطرين إلى أبي عبد اللَّه و إلى أبي طالب ، فولدني أبي عبد اللَّه ، فختم اللَّه بي النّبوّة ، و ولد عمّي أبو طالب عليّا فختمت به الوصيّة ، ثم اجتمعت النّطفتان منّي و من عليّ و فاطمة فولدنا الجهر و الجهيرة فختم اللَّه بهما أسباط النّبوّة ، و جعل ذرّيّتي منهما و أمرني بفتح مدينة - أو قال مدائن - الكفر ، و أقسم ربّي ليظهرن منهما ذرّيّة طيّبة يملأ الأرض عدلا بعد ما ملئت جورا . فهما طهران مطهّران ، و هما سيّدا شباب أهل الجنّة ، طوبى لمن أحبّهما و أباهما و أمّهما ، و الويل لمن عاداهم و أبغضهم . فهذه لذوي البصائر تبصرة و لذوي الألباب تذكرة ، إذا فكّر فيها ذو اللّب وجدها منقبة لأمير المؤمنين عليه السّلام في المناقب فاضلة ، و منزلة في المنازل سامية عالية و من هاهنا صارت نفس النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم المقدّسة نفسه ، و لحمه لحمه ، و دمه دمه ، و هو شريكه في أمره ، و نظيره في نجره ، و طاهر كطهارته ، و معصوم كعصمته ، و للنّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم النّبوّة و الزّعامة ، و له الاخوة و الوصيّة و الإمامة ، صلّى اللَّه عليهما و على ذرّيّتهما صلاة دائمة إلى يوم القيامة - البرهان ، ج 3 ص 170 و 171 ، شامل 12 حديث از محمّد بن يعقوب كلينى ، على بن ابراهيم قمى ، محمّد بن عبّاس ماهيار ، شيخ صدوق ، شيخ طوسى ، ابن شهر آشوب و ثعلبى در كتابهايشان - خصائص الوحى المبين ص 230 شمارهء 174 ، به نقل از تفسير ثعلبى ، مسندا از ابن سيرين - العمدة ، ص 350 و 351 شمارهء 492 / تهران : 1412 ه ، به نقل از تفسير ثعلبى - غاية المرام ، ص 375 ، به نقل از ابن بطريق ، مسندا از ابن سيرين - اللّوامع النورانيّة ، ص 260 - 262 ، شمارهء 531 و 532 ، چهار حديث توضيح الدلائل : سيّد شهاب الدين احمد حسينى شافعى شيرازى ، ص 165 از امام باقر و ابن سيرين - نظم درر السمطين ، ص 92 ، از تفسير الكشف و البيان تأليف ثعلبى - الجامع لأحكام القرآن ، قرطبى ( 671 ه ) ، ج 13 ص 60 / مصر : 1357 ه - البحر المحيط : ابو حيان اندلسى ( 754 ه ) ، ج 6 ص 507 / مصر - نور الابصار : شبلنجى ، ص 124 - بحار الانوار ، ج 35 ص 361 شمارهء 3 و 4 - بحار الانوار ، ج 15 ص 13 شمارهء 16 - بحار الانوار ، ج 17 ص 361 شمارهء 18 - بحار الانوار ، ج 39 ص 122 شمارهء 6 - تفسير نور الثقلين ، ج 4 ص 23 شمارهء 77 - بحار الانوار ، ج 22 ص 110 ذيل شمارهء 76 - بحار الانوار ، ج 37 ص 44 شمارهء 22 .