پيامبر فرمود : آمين . « 1 »
هامش
( 1 ) تفسير فرات كوفى ، ص 413 - 415 شمارهء 552 / 1 : حدّثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن الحسيني قال : حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال : حدّثنا محمّد بن علي بن عمرو بن طريف [ أ :
ظريف ] الحجري قال : حدّثنا عقبة بن مكرم الضبي قال : حدّثنا أبو تراب عمرو [ ب ، أ ( خ ل ) : عمر ] ابن عبد اللَّه بن هارون الطوسي الخراساني قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللَّه أبو علي الهروي الشيباني قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال :
لقد هممت به تزويج فاطمة الزهراء [ عليها السّلام ] [ ص . ب ] حينا و إن ذلك متخلخل في قلبي ليلي و نهاري و لم أجترئ أن أذكر ذلك لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حتى دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ذات يوم فقال لي : يا علي . قلت : لبيك يا رسول اللَّه . فقال [ ر : قال ] : هل لك في التزويج ؟ فقلت : رسول اللَّه أعلم . إذا هو يريد أن يزوّجني بعض نساء قريش .
و إني لخائف على فوت فاطمة ، فما شعرت بشيء يوما إذا أتاني [ رسول . أ ، ب ] رسول اللَّه فقال : يا علي أجب رسول اللَّه و أسرع فما رأينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بأشدّ فرحا منه اليوم .
قال : فأتيته مسرعا فاذا هو في حجرة أم سلمة فلمّا نظر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم تهلّل وجهه و تبسّم حتّى نظرت إلى أسنانه تبرق فقال : أبشر يا علي ! فان اللَّه قد كفاني ما كان قد أهمّنى من امر تزويجك . قلت : و كيف ذلك يا رسول اللَّه ؟
فقال : أتاني جبرئيل عليه السّلام و معه من سنبل الجنة و قرنفلها و طيبها [ ر ، أ : و لينها ] فأخذتها و شممتها فقلت له :
يا جبرئيل ما سبب هذا السنبل و القرنفل ؟ فقال : إن اللَّه تبارك و تعالى أمر سكان الجنة من الملائكة و من فيها أن يزيّنوا الجنة كلها بمغارسها و أشجارها و أثمارها و قصورها ، و أمر ريحا فهبت بأنواع الطيب و العطر ، فأمر حور عينها بالغناء فيها بسورة طه و يس و طواسين و [ حم . ب ] عسق ثم نادى مناد من تحت العرش : ألا إن اليوم يوم وليمة علي بن أبي طالب عليه السّلام ألا إنّي أشهدكم أنّي قد زوّجت فاطمة بنت محمّد بن عبد اللَّه إلى [ خ ( خ ل ) : من ] علي بن أبي طالب [ ع . ب ] رضي مني بعضهم لبعض ، ثم بعث اللَّه سبحانه [ سحابة . خ ] بيضاء فقطرت عليهم من لؤلؤها و يواقيتها و زبرجدها ، فقامت [ خ : و قامت ] الملائكة فتناثرت من سنبل الجنة و قرنفلها ، و هذا مما نثرت الملائكة ، ثم [ أمر اللَّه تبارك و تعالى . خ ] ملكا من الملائكة يقال له : راحيل - و ليس في الملائكة أبلغ منه - فقال له : اخطب يا راحيل ، فخطب بخطبة لم يسمع بمثلها أهل السماء و [ لا . أ ، ب ] أهل الأرض ، ثم نادى مناد : يا ملائكتي و سكان [ سماواتي و . ب ] جنّتي باركوا علي تزويج علي بن أبي طالب و فاطمة [ ر ] فقد باركت أنا عليهما ألا إني زوجت أحب النساء إلي [ إلي . أ . خ : من ] أحب الرجال إليّ بعد النبيّين و المرسلين فقال راحيل الملك : يا رب و ما بركتك لهما بأكثر ممّا رأينا من إكرام لهما في جنانك و دورك و هما بعد في الدنيا ؟ فقال : من بركتي فيهما - أو قال عليهما - إني أجمعهما على محبّتي و أجعلهما معدنين لحجتي إلى يوم القيامة ، و عزّتي و جلالي لأخلقن منهما خلقا و لأنشئن منهما ذرّية فأجعلهم خزّانا في أرضي و معادن لعلمي و دعائم لكتابي ثم أحتج على خلقي [ بهم ] بعد النبيّين و المرسلين . فأبشر يا علي فان اللَّه تبارك و تعالى قد أكرمك بكرامة لم يكرم [ اللَّه ، أ ، ر ] بمثلها أحدا ، قد زوجتك فاطمة ابنتي على ما زوّجك الرحمن فوق عرشه و قد رضيت لها ما رضي اللَّه [ لها . ب ] فدونك أهلك فانّك أحق بها [ ر :
لها ] منّي و لقد أخبرني جبرئيل [ عليه السّلام . ر ] أن الجنة و أهلها لمشتاقة إليكما ، و لو لا أن اللَّه قدر أن يخرج منكما ما يتّخذ به على الخلق حجّة لأجاب فيكما الجنّة و أهلها ، فنعم الأخ أنت و نعم الخلف ، [ خ : الختن ] أنت و نعم الصاحب أنت ، و كفاك برضا [ أ ، ر ] اللَّه رضى .
فقال علي [ ابن أبي طالب عليه السّلام ر ، أ ] : يا رسول اللَّه بلغ من قدري حتى أنّي ذكرت في الجنة فزوّجني اللَّه في ملائكته ؟ فقال : يا علي إن اللَّه [ تعالى . ر ] إذا أكرم وليّه أكرمه بما لا عين رأت و لا أذن سمعت و إنّما سمعت و إنّما حباك اللَّه في الجنة بما لا عين رأت و لا أذن سمعت . فقال علي بن أبي طالب [ عليه السّلام أ ، ر ] يا ( رب أوزعني أن أشكر نعمتك التى أنعمت علي و على والديّ و أن أعمل صالحا ترضاه و أصلح لي في ذريتي ) فقال رسول اللَّه [ ر :
النبي ] صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : آمين يا رب العالمين و يا خير الناصرين .
- دلائل الامامة ، ص 19 و 20 : اخبرنى ابو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال حدّثنا أبي ، قال حدّثنا ابو على احمد بن محمّد بن جعفر الصولي قال حدّثنا عبد العزيز يحيى ، قال حدّثنا ابو القاسم التستري ، قال حدّثنا ابو الصلت عبد السّلام بن صالح عن على بن موسى بن جعفر بن محمّد بن على بن الحسين بن علي عن آبائه عن علي عليهم السّلام لمّا زوجني النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بفاطمة قال لي : ابشر كان اللَّه قد كماني ما همتى من امر تزويجك ، قلت : و ما ذاك ؟ قال : اتاني جبرئيل بسنبلة من سنابل الجنّة و قرنفل من قرنفلها ، فأخذتهما و شممتهما و قلت : يا جبرئيل ما شأنهما ؟ فقال : ان اللَّه امر ملائكة الجنّة و سكانها أن يزيّنوا الجنة بأشجارها و انبارها و قصورها ، و دورها ، و يموتها ، و منازلها ، و غرفها ، و أمر الحور العين أن يقرأ أن حمعسق ، و يس ، و نادى مناد يقول : أن اللَّه يقول إني قد زوجت فاطمة بنت محمّد من علي بن أبي طالب ، ثم بعث اللَّه سحابة فأمطرت عليهم الدّر و الياقوت و اللؤلؤ و الجوهر و نثرت السنبل و القرنفل فهذا مما نثر على الملائكة - روضة الواعظين ، ج 1 ص 144 - 146 ، عين آنچه از امالى صدوق در بحار الانوار آمده است - كنز الدقائق ، ج 12 ص 186 - الانوار النعمانية ، ج 1 ص 69 - جلاء العيون ، ج 1 ص 173 - الدمعة الساكبة ، ج 1 ص 269 - مدينة المعاجز ، ص 147 - عوالم العلوم ، ج 11 ص 185 - 187 شمارهء 28 .