وَ لَم تَكُن نَبِيَّةً وَ فَاطِمَةَ بِنْت رَسُول اللَّه ص كَانَت مُحَدَّثَةً وَ لَم تَكُن نَبِيَّةً « 1 » قال الصدوق رحمه الله قد أخبر الله عز و جل في كتابه بأنه ما أرسل من النساء أحدا إلى الناس في قوله تبارك و تعالى
« 2 » و لم يقل نساء و المحدثون ليسوا برسل و لا أنبياء
ترجمه :
[ متن عربى ]
214 / 67 - بصائر الدرجات الكافي « 3 » أَحْمَدُ بْن مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْن الْحُسَيْن عَن ابْن مَحْبُوب عَن ابْن رِئَاب عَن أَبِي عُبَيْدَةَ قَال سَأَل أَبَا عَبْدِ اللَّه ع بَعْض أَصْحَابِنَا عَن الْجَفْرِ فَقَال هُوَ جِلْدُ ثَوْرٍ مَمْلُوءٌ عِلْماً فَقَال لَه مَا الْجَامِعَةُ قَال تِلْك صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُون ذِرَاعاً فِي عَرْض الْأَدِيم مِثْل فَخِذِ الْفَالِج فِيهَا كُل مَا يَحْتَاج النَّاس إِلَيْه وَ لَيْس مِن قَضِيَّةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَتَّى أَرْش الْخَدْش قَال لَه فَمُصْحَف فَاطِمَةَ فَسَكَت طَوِيلًا ثُم قَال إِنَّكُم لَتَبْحَثُون عَمَّا تُرِيدُون وَ عَمَّا لَا تُرِيدُون إِن فَاطِمَةَ مَكَثَت بَعْدَ رَسُول اللَّه ص خَمْسَةً وَ سَبْعِين يَوْماً وَ قَدْ كَان دَخَلَهَا حُزْن شَدِيدٌ عَلَى أَبِيهَا وَ كَان جَبْرَئِيل يَأْتِيهَا فَيُحْسِن عَزَاءَهَا عَلَى أَبِيهَا وَ يُطَيِّب نَفْسَهَا وَ يُخْبِرُهَا عَن أَبِيهَا وَ مَكَانِه وَ يُخْبِرُهَا بِمَا يَكُون بَعْدَهَا فِي ذُرِّيَّتِهَا وَ كَان عَلِيٌّ ع يَكْتُب ذَلِك فَهَذَا