فَبَعَث رَسُول اللَّه ص إِلَى عَلِيٍّ ثُم أَكَل رَسُول اللَّه ص وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَن وَ الْحُسَيْن وَ جَمِيع أَزْوَاج النَّبِيِّ ص وَ أَهْل بَيْتِه جَمِيعاً وَ شَبِعُوا وَ بَقِيَت الْجَفْنَةُ كَمَا هِيَ قَالَت فَاطِمَةُ فَأَوْسَعْت مِنْهَا عَلَى جَمِيع جِيرَانِي وَ جَعَل اللَّه فِيهَا الْبَرَكَةَ وَ الْخَيْرَ كَمَا فَعَل اللَّه بِمَرْيَم ع - المناقب « 1 » الثعلبي في تفسيره و ابن المؤذن في الأربعين بإسنادهما عن محمد بن المنكدر عن جابر مثله
مترجم
[ متن عربى ]
198 / 61 - وَ مِن كِتَاب الْمَنَاقِب ، الْمَذْكُورِ « 2 » عَن أَبِي الْفَرَج مُحَمَّدِ بْن أَحْمَدَ الْمَكِّيِّ عَن الْمُظَفَّرِ بْن أَحْمَدَ بْن عَبْدِ الْوَاحِدِ عَن مُحَمَّدِ بْن عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ عَن كَرِيمَةَ بِنْت أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيِّ وَ أَخْبَرَنِي أَيْضاً بِه عَالِياً قَاضِي الْقُضَاةِ مُحَمَّدُ بْن الْحُسَيْن الْبَغْدَادِيُّ عَن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّدِ بْن عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيِّ عَن الْكَرِيمَةِ فَاطِمَةَ بِنْت أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيَّةِ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّه تَعَالَى عَن أَبِي عَلِيٍّ زَاهِرِ بْن أَحْمَدَ عَن مُعَاذِ بْن يُوسُف الْجُرْجَانِيِّ عَن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدِ بْن غَالِب عَن عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَةَ عَن ابْن نُمَيْرٍ عَن مُجَالِدٍ عَن ابْن عَبَّاس قَال خَرَج أَعْرَابِيٌّ مِن بَنِي سُلَيْم يَتَبَدَّى فِي الْبَرِّيَّةِ فَإِذَا هُوَ بِضَب قَدْ نَفَرَ مِن بَيْن يَدَيْه فَسَعَى وَرَاءَه حَتَّى اصْطَادَه ثُم جَعَلَه فِي كُمِّه وَ أَقْبَل يَزْدَلِف نَحْوَ النَّبِيِّ ص فَلَمَّا أَن وَقَف بِإِزَائِه نَادَاه يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ وَ كَان مِن أَخْلَاق رَسُول اللَّه ص إِذَا قِيل لَه يَا مُحَمَّدُ قَال يَا مُحَمَّدُ وَ إِذَا قِيل لَه يَا أَحْمَدُ قَال يَا أَحْمَدُ وَ إِذَا قِيل لَه يَا أَبَا الْقَاسِم قَال يَا أَبَا الْقَاسِم وَ إِذَا قِيل لَه يَا رَسُول اللَّه قَال لَبَّيْك وَ سَعْدَيْك وَ تَهَلَّل وَجْهُه فَلَمَّا أَن نَادَاه الْأَعْرَابِيُّ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ قَال لَه النَّبِيُّ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ قَال لَه أَنْت السَّاحِرُ الْكَذَّاب الَّذِي مَا أَظَلَّت الْخَضْرَاءُ وَ لَا أَقَلَّت الْغَبْرَاءُ مِن ذِي لَهْجَةٍ هُوَ أَكْذَب مِنْك أَنْت الَّذِي تَزْعَم أَن لَك فِي هَذِه الْخَضْرَاءِ إِلَهاً بَعَث بِك إِلَى الْأَسْوَدِ وَ الْأَبْيَض وَ اللَّات وَ الْعُزَّى