تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
قَال أَبُو جَعْفَرٍ ع حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي عَن رَسُول اللَّه ص قَال إِذَا كَان يَوْم الْقِيَامَةِ نُصِب لِلْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُل مَنَابِرُ مِن نُورٍ فَيَكُون مِنْبَرِي أَعْلَى مَنَابِرِهِم يَوْم الْقِيَامَةِ ثُم يَقُول اللَّه يَا مُحَمَّدُ اخْطُب فَأَخْطُب بِخُطْبَةٍ لَم يَسْمَع أَحَدٌ مِن الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُل بِمِثْلِهَا ثُم يُنْصَب لِلْأَوْصِيَاءِ مَنَابِرُ مِن نُورٍ وَ يُنْصَب لِوَصِيِّي عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب فِي أَوْسَاطِهِم مِنْبَرٌ مِن نُورٍ فَيَكُون مِنْبَرُه أَعْلَى مَنَابِرِهِم ثُم يَقُول اللَّه يَا عَلِيُّ اخْطُب فَيَخْطُب بِخُطْبَةٍ لَم يَسْمَع أَحَدٌ مِن الْأَوْصِيَاءِ بِمِثْلِهَا ثُم يُنْصَب لِأَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِين مَنَابِرُ مِن نُورٍ فَيَكُون لِابْنَيَّ وَ سِبْطَيَّ وَ رَيْحَانَتَيَّ أَيَّام حَيَاتِي مِنْبَرٌ مِن نُورٍ ثُم يُقَال لَهُمَا اخْطُبَا فَيَخْطُبَان بِخُطْبَتَيْن لَم يَسْمَع أَحَدٌ مِن أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِين بِمِثْلِهِمَا ثُم يُنَادِي الْمُنَادِي وَ هُوَ جَبْرَئِيل ع أَيْن فَاطِمَةُ بِنْت مُحَمَّدٍ أَيْن خَدِيجَةُ بِنْت خُوَيْلِدٍ أَيْن مَرْيَم بِنْت عِمْرَان أَيْن آسِيَةُ بِنْت مُزَاحِم أَيْن أُم كُلْثُوم أُم يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا فَيَقُمْن فَيَقُول اللَّه تَبَارَك وَ تَعَالَى يَا أَهْل الْجَمْع لِمَن الْكَرَم الْيَوْم فَيَقُول مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَن وَ الْحُسَيْن
لِلَّه الْواحِدِ الْقَهَّارِ
فَيَقُول اللَّه تَعَالَى يَا أَهْل الْجَمْع إِنِّي قَدْ جَعَلْت الْكَرَم لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَن وَ الْحُسَيْن وَ فَاطِمَةَ يَا أَهْل الْجَمْع طَأْطِئُوا الرُّءُوس وَ غُضُّوا الْأَبْصَارَ فَإِن هَذِه فَاطِمَةُ تَسِيرُ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَأْتِيهَا جَبْرَئِيل بِنَاقَةٍ مِن نُوق الْجَنَّةِ مُدَبَّجَةَ الْجَنْبَيْن خِطَامُهَا مِن اللُّؤْلُؤِ الْمُخْفَق الرَّطْب عَلَيْهَا رَحْل مِن الْمَرْجَان فَتُنَاخ بَيْن يَدَيْهَا فَتَرْكَبُهَا فَيُبْعَث إِلَيْهَا مِائَةُ أَلْف مَلَك فَيَسِيرُون عَلَى يَمِينِهَا وَ يُبْعَث إِلَيْهَا مِائَةُ أَلْف مَلَك فَيَصِيرُون عَلَى يَسَارِهَا وَ يُبْعَث إِلَيْهَا مِائَةُ أَلْف مَلَك يَحْمِلُونَهَا عَلَى أَجْنِحَتِهِم حَتَّى يُسَيِّرُونَهَا عَلَى بَاب الْجَنَّةِ فَإِذَا صَارَت عِنْدَ بَاب الْجَنَّةِ تَلْتَفِت فَيَقُول اللَّه يَا بِنْت حَبِيبِي مَا الْتِفَاتُك وَ قَدْ أَمَرْت بِك إِلَى جَنَّتِي فَتَقُول يَا رَب أَحْبَبْت أَن يُعْرَف قَدْرِي فِي مِثْل هَذَا الْيَوْم فَيَقُول اللَّه يَا بِنْت حَبِيبِي ارْجِعِي فَانْظُرِي مَن كَان فِي قَلْبِه حُب لَك أَوْ لِأَحَدٍ مِن ذُرِّيَّتِك خُذِي بِيَدِه فَأَدْخِلِيه الْجَنَّةَ قَال أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ اللَّه يَا جَابِرُ إِنَّهَا ذَلِك الْيَوْم لَتَلْتَقِطُ شِيعَتَهَا وَ مُحِبِّيهَا كَمَا يَلْتَقِطُ الطَّيْرُ الْحَب الْجَيِّدَ مِن الْحَب الرَّدِيءِ فَإِذَا صَارَ شِيعَتُهَا مَعَهَا عِنْدَ بَاب الْجَنَّةِ يُلْقِي اللَّه فِي قُلُوبِهِم أَن