علي بن أشيم عن يعقوب بن يزيد عن حماد مثله « 1 »
هامش
( 1 ) و مراجعه شود به :
1 - روضة الواعظين ، ج 1 ص 143 - مناقب آل ابى طالب ، ج 3 ص 388 - العدد القويّه ، ص 222 ح 15 - بحار الانوار ، ج 16 ص 80 و 81 ذ شمارهء 20 - بحار الانوار ، ج 6 ص 246 شمارهء 79 - مدينة المعاجز ، ص 135 ح 376 - معالم الزلفى ، ص 391 - نزهة المجالس ، ج 2 ص 327 ، به اختلاف جزئى - سيرهء ملّا ، به نقل ينابيع المودّة از آن ، به اختصار و اختلاف - ذخائر العقبى ، ص 44 و 45 - مدح الخلفاء الراشدين تأليف شافعى ، به نقل تجهيز الجيش از آن - تجهيز الجيش ، ص 99 - ينابيع المودّة ، ص 198 ، به نقل از سيرهء ملّا تذكر 1 : در سند روايت شيخ صدوق رحمه اللَّه ابو عبد اللَّه مفضّل بن عمر جعفى قرار دارد كه گر چه در ابتداى امر ثقه و مورد اعتماد بوده است و مورد توجه امام صادق عليه السّلام و اصحابش بوده ولى بعدا به غلوّ گراييده و در رواياتش تعبيرات اغراق آميز به كار مىبرده است و به همين دليل به آن دسته از روايات او كه در بارهء فضائل و مناقب مىباشد ، اعتماد نمىكنند - گر چه برخى از رجاليون مانند نجاشى و ابن غضائرى و كشّى ، اعتقاد دارند كه كل روايات او ضعيف و غير قابل اعتماد است .
تذكر 2 : در سند روايت مصباح الانوار ، ابو المفضل محمّد بن عبد اللَّه بن مطلب شيبانى ( 297 - 387 ه ) قرار دارد كه رجال شناسانى چون نجاشى ، ابن داود حلّى و علامه حلّى او را ضعيف و احاديثش را آشفته معرفى كردهاند .
تذكر 3 : در سند روايت مصباح الانوار دو شخصيت ناشناخته وجود دارند - ابن ابى الشوارب و عبد اللَّه بن على بن أشيم - كه نام آنها در هيچ كتاب رجالى نيامده است .
در شش كتاب اخير روايت مورد نظر به صورت زير است : « قالت خديجه : لما حملت بفاطمة حملت حملا خفيفا ، و تحدّثنى في بطنى ، فلما قربت ولادتها دخل علىّ أربع نسوة عليهن من الجمال و النّور ما لا يوصف فقالت : إحداهن : أنا امّك حوّا ، و قالت الاخرى : أنا آسية بنت مزاحم ، و قالت الاخرى : أنا كلثم أخت موسى ، و قالت الاخرى : أنا مريم بنت عمران ام عيسى ، جئنا لنلى من أمرك ما تلى النّساء ، فولدت فاطمهء ، فوقعت على الأرض ساجدة رافعة إصبعها » .
ترجمه : حضرت خديجه گفت : « هنگامى كه به فاطمه باردار شدم ، دوران بارداريم بسيار آسان و راحت بود ، و فاطمه در بطن من سخن مىگفت ، پس وقتى كه زمان ولادت او نزديك شد چهار زن كه از كثرت زيبايى و نورانيت قابل وصف نبودند بر من داخل شدند و خود را حوّا ، آسيه بنت مزاحم ، كلثم خواهر حضرت موسى و مريم مادر حضرت عيسى معرفى كردند و گفتند : آمدهايم تا تو را در امر زايمان يارى كنيم ، پس به كمك آنها فاطمه را به دنيا آوردم و او وقتى به دنيا آمد در حال سجده بر زمين قرار گرفت در حالى كه انگشتان او به سوى آسمان باز بود » .
ابن حمزهء طوسى ( بعد از 585 ه ) در كتاب الثاقب في المناقب ، ص 285 و 286 تحت شمارههاى 244 و 245 ، اين روايت را به شرح ذيل از ابن عبّاس روايت كرده است :
244 - عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، قال : لمّا تزوجت خديجة بنت خويلد ، رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هجرها نسوان مكّة ، و كن لا يكلّمنّها ، و لا يدخلن عليها ، فلمّا حملت بالزّهراء فاطمة عليها السّلام كانت إذا خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم من منزلها تكلّمها فاطمة الزهراء في بطنها من ظلمة الأحشاء ، و تحدّثها و تؤنسها ، فدخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقال لها :
يا خديجة من تكلّمين ؟ قالت : يا رسول اللَّه ، إن الجنين الّذى أنا حامل به إذا خلوت به في منزلي كلّمني ، و حدّثني من ظلمة الأحشاء .
فتبسّم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ثم قال : يا خديجة ، هذا أخي جبرئيل عليه السّلام يخبرني أنّها النّسمة الطّاهرة المطهّرة ، و أن اللَّه تعالى أمرني أن أسمّيها « فاطمة » و سيجعل اللَّه تعالى من ذرّيّتها أئمّة يهتدى بهم المؤمنون .
ففرحت خديجة بذلك ، فلمّا أن حضر وقت ولادتها أرسلت إلى نسوان مكّة أن : يتفضّلن و يحضرن ولادتى ليلين منّي ما تلي النساء من النساء ، فأرسلن إليها : يا خديجة ! أنت عصيتنا و لم تقبلي منّا قولنا ، و تزوجت فقيرا لا مال له ، فلسنا نجيء إليك ، و لا نلى منك ما تلى النساء من النساء .
فاغتمّت خديجة عليها السّلام غمّا شديدا ، فبينما هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة كأنهن من نسوة قريش ، فقالت إحداهن : يا خديجة ، لا تحزني فأنا آسية بنت مزاحم ، و هذه صفيّة بنت شعيب - و في رواية أخرى : كلثم بنت عمران أخت موسى عليه السّلام - و هذه سارة زوجة إبراهيم عليه السّلام ، و هذه مريم بنت عمران ، عليها السّلام ، و قد بعثنا اللَّه تعالى إليك لنلي منك ما تلي النّساء من النّساء ، و جلسن حولها ، و وضعت الزهراء فاطمه عليها السّلام طاهرة و مطهرة .
245 - قال ابن عبّاس : لمّا سقطت فاطمة الزّهراء إلى الأرض أزهرت الأرض ، و أشرقت الفلوات ، و أنارت الجبال و الرّبوات ، و هبطت الملائكة إلى الأرض و نشرت أجنحتها في المشرق و المغرب ، و ضربت عليها سرادقات و حجب اليها ، و كنفتها بأظلّة السّماء ، و غشي أهل مكّة ما غشيهم من النّور ، و دخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إلى خديجة و قال : يا خديجة ! لا تحزني ، إن كان قد هجرك نسوان مكّة و لن يدخلن عليك ، فلينزلن عندك اليوم نسوان بهجات عطرات غنجات ، ينقدح في أعلاهن نور يستقبل استقبالا و يلتهب التهابا ، و فتوح منهن رائحة تسرّ أهل مكّة جميعا . فسلّمت الجواري فأحسن و حيين فأبلغن - في حديث طويل - حتّى وليت كل واحدة من حملها و غسلها - في الطّشت الّذي كان معهن - و نشفنا بالمنديل و تخليقها و تقميطها ، فلمّا فرغن عرجن إلى السّماء مثنيات عليها .
و في رواية أخرى : أن المرأة التي بين يدي خديجة غسّلتها بماء الكوثر ، و أخرجت خرقتين بيضاوين أشدّ بياضا من اللّبن ، و أطيب رائحة من المسك و العنبر ، فلفّتها بواحدة ، و قنعتها بالثّانية ، ثم استنطقتها فنطقت عليها السّلام بالشّهادة ، فقالت : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه ، و أشهد أن أبي محمّدا رسول اللَّه ، و أن عليّا سيّد الأوصياء ، و ولدي سادة الأسباط . ثم سلّمت عليهن و سمت كل واحدة منهن باسمها ، و أقبلن فضحكن إليها .
و تباشرت الحور العين ، و بشّر أهل السّماوات بعضهم بعضا بولادة فاطمة عليها السّلام ، و حدث في السّماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك ، و قالت النسوة : خذيها يا خديجة طاهرة ، مطهرة ، زكية ميمونة ، بورك لك فيها ، و في نسلها .
فتناولتها فرحة مستبشرة و ألقمتها ثديها فدرّ عليها ، و كانت عليها السّلام تنمو في اليوم كما ينمو الصّبي في الشّهر ، و تنمو في الشّهر كما ينمو الصّبي في السّنة » .