تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
فَاسْتَجاب لَه رَبُّه فَصَرَف عَنْه كَيْدَهُن

« 1 » يُوسُف

قال قَدْ أُجِيبَت دَعْوَتُكُما

« 2 » مُوسَى وَ هَارُون

فَاسْتَجَبْنا لَه

« 3 » يُونُس

فَاسْتَجَبْنا لَه فَكَشَفْنا ما بِه مِن ضُرٍّ

« 4 » أَيُّوب

فَاسْتَجَبْنا لَه وَ وَهَبْنا لَه يَحْيى

« 5 » زَكَرِيَّا

ادْعُونِي أَسْتَجِب لَكُم

« 6 » لِلْمُخْلِصِين

أَمَّن يُجِيب الْمُضْطَرَّ

« 7 » لِلْمُضْطَرِّين

وَ إِذا سَأَلَك عِبادِي

« 8 » لِلدَّاعِين

فَاسْتَجاب لَهُم رَبُّهُم

« 9 » فَاطِمَةَ وَ زَوْجِهَا وَ كَان رَسُول اللَّه ص يَهْتَم لِعَشَرَةِ أَشْيَاءَ فَآمَنَه اللَّه مِنْهَا وَ بَشَّرَه بِهَا لِفِرَاقِه وَطَنَه فَأَنْزَل اللَّه

إِن الَّذِي فَرَض عَلَيْك الْقُرْآن لَرادُّك إِلى مَعادٍ

« 10 » وَ لِتَبْدِيل الْقُرْآن بَعْدَه كَمَا فُعِل بِسَائِرِ الْكُتُب فَنَزَل

إِنَّا نَحْن نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَه لَحافِظُون

« 11 » وَ لِأُمَّتِه مِن الْعَذَاب فَنَزَل

وَ ما كان اللَّه لِيُعَذِّبَهُم وَ أَنْت فِيهِم

« 12 » وَ لِظُهُورِ الدِّين فَنَزَل

لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّين كُلِّه

« 13 » وَ لِلْمُؤْمِنِين بَعْدَه فَنَزَل

يُثَبِّت اللَّه الَّذِين آمَنُوا بِالْقَوْل الثَّابِت فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ

« 14 » وَ لِخُصَمَائِهِم فَنَزَل

يَوْم لا يُخْزِي اللَّه النَّبِيَّ وَ الَّذِين آمَنُوا

« 15 » وَ الشَّفَاعَةِ فَنَزَل

وَ لَسَوْف يُعْطِيك رَبُّك فَتَرْضى

« 16 » وَ لِلْفِتْنَةِ بَعْدَه عَلَى وَصِيِّه فَنَزَل

فَإِمَّا نَذْهَبَن بِك فَإِنَّا مِنْهُم مُنْتَقِمُون

« 17 » يَعْنِي

هامش
( 1 ) سورهء يوسف ، 34 .
( 2 ) سورهء يونس ، 89 .
( 3 ) سورهء انبياء ، 88 .
( 4 ) سورهء انبياء ، 84 .
( 5 ) سورهء انبياء ، 90 .
( 6 ) سورهء غافر ، 60 .
( 7 ) سورهء نمل ، 62 .
( 8 ) سورهء بقره ، 186 .
( 9 ) سورهء آل عمران ، 195 .
( 10 ) سورهء قصص ، 85 .
( 11 ) سورهء حجر ، 9 .
( 12 ) سورهء انفال ، 33 .
( 13 ) سورهء توبه ، 33 .
( 14 ) سورهء ابراهيم ، 27 .
( 15 ) سورهء تحريم ، 8 .
( 16 ) سورهء الضحى ، 5 .
( 17 ) سورهء زخرف ، 41 .