پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحه 113

پدیدآورندگان:

ص۱۱۳
أَن قَال ثُم أَخَذَ جَبْرَئِيل ع بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ وَ أَنَا مَسْرُورٌ فَإِذَا أَنَا بِشَجَرَةٍ مِن نُورٍ مُكَلَّلَةٍ بِالنُّورِ فِي أَصْلِهَا مَلَكَان يَطْوِيَان الْحُلِيَّ وَ الْحُلَل ثُم تَقَدَّمْت أَمَامِي فَإِذَا أَنَا بِتُفَّاح لَم أَرَ تُفَّاحاً هُوَ أَعْظَم مِنْه فَأَخَذْت وَاحِدَةً فَفَلَقْتُهَا فَخَرَجَت عَلَيَّ مِنْهَا حَوْرَاءُ كَان أَشْفَارُهَا مَقَادِيم أَجْنِحَةِ النُّسُورِ فَقُلْت لِمَن أَنْت فَبَكَت وَ قَالَت لِابْنِك الْمَقْتُول ظُلْماً الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب ع ثُم تَقَدَّمْت أَمَامِي فَإِذَا أَنَا بِرُطَب أَلْيَن مِن الزُّبْدِ وَ أَحْلَى مِن الْعَسَل فَأَخَذْت رُطَبَةً فَأَكَلْتُهَا وَ أَنَا أَشْتَهِيهَا فَتَحَوَّلَت الرُّطَبَةُ نُطْفَةً فِي صُلْبِي فَلَمَّا هَبَطْت إِلَى الْأَرْض وَاقَعْت خَدِيجَةَ فَحَمَلَت بِفَاطِمَةَ فَفَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ فَإِذَا اشْتَقْت إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْت رَائِحَةَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ ع « 1 »

5 - بحار الانوار ، ج 8 ص 151 رقم 89

: 89 تفسير فرات الكوفي « 2 » عُبَيْدُ بْن كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَن سَلْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْه قَال قَال بَعْض أَزْوَاج النَّبِيِّ ص يَا رَسُول اللَّه مَا لَك تُحِب فَاطِمَةَ حُبّاً مَا تُحِب أَحَداً مِن أَهْل بَيْتِك قَال إِنَّه لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَى بِي جَبْرَئِيل ع إِلَى شَجَرَةِ طُوبَى فَعَمَدَ إِلَى ثَمَرَةٍ مِن أَثْمَارِ طُوبَى فَفَرَكَه بَيْن إِصْبَعَيْه ثُم أَطْعَمَنِيه ثُم مَسَح يَدَه بَيْن كَتِفَيَّ ثُم قَال يَا مُحَمَّدُ إِن اللَّه تَعَالَى يُبَشِّرُك بِفَاطِمَةَ مِن خَدِيجَةَ بِنْت خُوَيْلِدٍ فَلَمَّا أَن هَبَطْت إِلَى الْأَرْض فَكَان الَّذِي كَان فَعَلِقَت خَدِيجَةُ بِفَاطِمَةَ فَأَنَا إِذَا اشْتَقْت إِلَى الْجَنَّةِ أَدْنَيْتُهَا فَشَمِمْت رِيح الْجَنَّةِ فَهِيَ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ ترجمه : فرات بن ابراهيم كوفى از عبيد بن كثير ، با سند معنعن از سلمان فارسى روايت كرده است :

پاورقی
( 1 ) اين حديث را پيش از اين به طور كامل روايت كرده‌ايم و لذا از ترجمهء مختصر آن در اينجا خوددارى مىشود .
( 2 ) تفسير فرات كوفى ، ص 211 شمارهء 286 - بحار الانوار ، ج 36 ص 361 شمارهء 232 - تأويل الآيات ، ج 1 ص 236 و 237 شمارهء 16 به نقل از شيخ طوسى و او از كتاب مسائل البلدان تأليف فضل بن شاذان - مدينة المعاجز ، ص 233 .