الساهرة ، سكن عروقي الضاربة ، و أذن لعيني نوما عاجلا . « 1 » ترجمه : اى سيركنندهء شكمهاى خالى و گرسنه ، و اى پوشانندهء بدنهاى عريان ، و اى آرامكنندهء ضربان آزار دهندهء رگها ، و اى آرامش بخش و خوابكنندهء چشمهاى بىخواب ، رگهاى مرا آرام گردان ، و خواب را هر چه زودتر بر چشمهاى من غالب گردان .
دعا براى شيعيان
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ، إن ربنا لغفور شكور ، الذي أحلنا دار المقامة من فضله ، و لا يمسنا فيها نصب و لا يمسنا فيها لغوب . إلهي أنت المنى ، و فوق المنى ، أسألك أن لا تعذب محبي و محب عترتي بالنار . « 2 »
هامش
( 1 ) بحار الانوار ، ج 73 ص 197 ذيل شمارهء 12 ، به نقل از مكارم الاخلاق - بحار الانوار ، ج 73 ص 213 ضمن شمارهء 23 ، به نقل از فلاح السائل - بحار الانوار ، ج 84 ص 177 ضمن شمارهء 6 ، به نقل از مصباح المتهجّد - فلاح السائل ، ص 284 : في زوال الأرق و استجلاب النّوم : حدّث ابو المفضل محمّد بن عبد اللَّه قال : كتب إلىّ محمّد بن محمّد بن أشعث الكوفى من مصر يقول : حدّثنا موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر قال : حدّثنا أبى ، عن أبيه ، عن على عليه السّلام قال : إن فاطمة عليها السّلام شكت إلى رسول اللَّه الأرق فقال : قولى يا بنيّة : يا مشبع البطون . . . الخ ، و قال : فقالته فذهب عنها ما كانت تجده - مصباح المتهجّد ، ص 85 ، بدون انتساب دعا به حضرت فاطمه عليها السّلام .
( 2 ) بحار الانوار ، ج 27 ص 139 شمارهء 144 ، به نقل از كنز جامع الفوائد - تأويل الآيات الظاهره ، ج 2 ص 484 و 485 شمارهء 12 ، به نقل از شيخ صدوق - كنز جامع الفوائد ، ص 253 و 254 / خطى آستان قدس - تفسير برهان ، ج 3 ص 365 شمارهء 1 ، در تفسير آيهء 35 از سورهء فاطر : « حدّثنا عبد اللَّه بن محمّد بن عبد الوهاب ، عن أبي الحسن أحمد بن محمّد الشعرانى ، عن أبي محمّد عبد الباقى ، عن عمر بن سنان المنيحى ، عن حاجب بن سليمان ، عن وكيع بن الجرّاح ، عن سليمان الأعمش ، عن ابن ظبيان ، عن أبى ذر رحمة اللَّه عليه قال :
رأيت سلمان و بلال يقبلان إلى النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إذ انكب سلمان على قدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقبّلها فزجره النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عن ذلك . ثم قال له : يا سلمان لا تصنع بى ما تصنع الأعاجم بملوكها ، أنا عبد من عبيد اللَّه ، أكل ممّا يأكل العبيد ، و أقعد كما يعقد العبيد . فقال له سلمان : يا مولاى سألتك باللَّه إلا أخبرتنى بفضائل فاطمة يوم القيامة ؟ قال : فأقبل النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ضاحكا مستبشرا . ثم قال : و الّذى نفسى بيده إنّها الجارية التى تجوز في عرصة القيامة على ناقة رأسها من خشية اللَّه ، و عيناها من نور اللَّه ، و خطامها من جلال اللَّه ، و عنقها من بهاء اللَّه و سنامها من رضوان اللَّه ، و ذنبها من قدس اللَّه ، و قوائمها من مجد اللَّه ، إن مشت سبّحت و إن رغت قدّست ، عليها هودج من نور فيه جاريهء إنسيّة حوريّة عزيزة جمعت فخلقت و صنعت و مثّلت ( من ) ثلاثة أصناف : فأولها من مسك أذفر ، و أوسطها من العنبر الأشهب ، و آخرها من الزعفران الأحمر ، عجنت بماء الحيوان ، لو تفلت تفلة في سبعة أبحر مالحة لعذبت ، و لو أخرجت ظفر خنصرها إلى دار الدنيا لغشى الشمس و القمر ، جبرئيل عن يمينها و ميكائيل عن شمالها ، و علىّ أمامها و الحسن و الحسين وراءها ، و اللَّه يكلؤها و يحفظها . فيجوزون في عرصة القيامة فإذا النداء من قبل اللَّه جل جلاله : « معاشر الخلائق غضّوا أبصاركم و نكّسوا رؤوسكم ، هذه فاطمة بنت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نبيّكم ، زوجة على إمامكم ، ام الحسن و الحسين » فتجوز الصراط و عليها ريطتان بيضاوان فاذا دخلت الجنة و نظرت إلى ما أعدّ اللَّه لها من الكرامة قرأت : « بسم اللَّه الرحمن الرّحيم الحمد للَّه الّذى أذهب عنّا الحزن إن ربّنا لغفور شكور الّذى أحلّنا دار المقامة من فضله لا يمسّنا فيها نصب و لا يمسّنا فيها لغوب » .
قال : فيوحى اللَّه عز و جل إليها : يا فاطمة سلينى اعطك ، و تمنّى على ارضك . فتقول : إلهي أنت المنى و فوق المنى ، أسألك أن لا تعذّب محبّي و محب عترتى بالنار . فيوحى اللَّه إليها : يا فاطمة و عزّتى و جلالى و ارتفاع مكانى لقد آليت على نفسى من قبل أن أخلق السماوات و الأرض بألفى عام أن لا اعذّب محبّيك و محبّي عترتك بالنار .