تُوجِب لِي مِن الْجَنَّةِ مَنْزِلًا يَغْبِطُنِي بِه الْأَوَّلُون وَ الْآخِرُون اللَّهُم اقْبَل مِدْحَتِي وَ الْتِهَافِي وَ ارْحَم ضَرَاعَتِي وَ هِتَافِي وَ إِقْرَارِي عَلَى نَفْسِي وَ اعْتِرَافِي فَقَدْ أَسْمَعْتُك صَوْتِي فِي الدَّاعِين وَ خُشُوعِي فِي الضَّارِعِين وَ مِدْحَتِي فِي الْقَائِلِين وَ تَسْبِيحِي فِي الْمَادِحِين وَ أَنْت مُجِيب الْمُضْطَرِّين وَ مُغِيث الْمُسْتَغِيثِين وَ غِيَاث الْمَلْهُوفِين وَ حِرْزُ الْهَارِبِين وَ صَرِيخ الْمُؤْمِنِين وَ مُقِيل الْمُذْنِبِين وَ صَلَّى اللَّه عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ وَ السِّرَاج الْمُنِيرِ وَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ وَ النَّبِيِّين اللَّهُم دَاحِيَ الْمَدْحُوَّات وَ بَارِئَ الْمَسْمُوكَات وَ جَبَّال الْقُلُوب عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَ سَعِيدِهَا اجْعَل شَرَائِف صَلَوَاتِك وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِك وَ كَرَائِم تَحِيَّاتِك عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِك وَ رَسُولِك وَ أَمِينِك عَلَى وَحْيِك الْقَائِم بِحُجَّتِك وَ الذَّاب عَن حَرَمِك وَ الصَّادِع بِأَمْرِك وَ الْمُشَيِّدِ لِآيَاتِك وَ الْمُوفِي لِنَذْرِك اللَّهُم فَأَعْطِه بِكُل فَضِيلَةٍ مِن فَضَائِلِه وَ نَقِيبَةٍ مِن مَنَاقِبِه وَ حَال مِن أَحْوَالِه وَ مَنْزِلَةٍ مِن مَنَازِلِه رَأَيْت مُحَمَّداً لَك فِيهَا نَاصِراً وَ عَلَى مَكْرُوه بَلَائِك صَابِراً وَ لِمَن عَادَاك مُعَادِياً وَ لِمَن وَالاك مُوَالِياً وَ عَن مَا كَرِهْت نَائِياً وَ إِلَى مَا أَحْبَبْت دَاعِياً فَضَائِل مِن جَزَائِك وَ خَصَائِص مِن عَطَائِك وَ حَبَائِك تُسْنِي بِهَا أَمْرَه وَ تُعْلِي بِهَا دَرَجَتَه مَع الْقُوَّام بِقِسْطِك وَ الذَّابِّين عَن حَرَمِك حَتَّى لَا يَبْقَى سَنَاءٌ وَ لَا بَهَاءٌ وَ لَا رَحْمَةٌ وَ لَا كَرَامَةٌ إِلَّا خَصَصْت مُحَمَّداً بِذَلِك وَ آتَيْتَه مِنْك الذُّرَى وَ بَلَّغْتَه الْمَقَامَات الْعُلَى آمِين رَب الْعَالَمِين اللَّهُم إِنِّي أَسْتَوْدِعُك دِينِي وَ نَفْسِي وَ جَمِيع نِعْمَتِك عَلَيَّ فَاجْعَلْنِي فِي كَنَفِك وَ حِفْظِك وَ عِزِّك وَ مَنْعِك عَزَّ جَارُك وَ جَل ثَنَاؤُك وَ تَقَدَّسَت أَسْمَاؤُك وَ لَا إِلَه غَيْرُك حَسْبِي أَنْت فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ وَ نِعْم الْوَكِيل
رَبَّنا عَلَيْك تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْك أَنَبْنا وَ إِلَيْك الْمَصِيرُ رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِين كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّك أَنْت الْعَزِيزُ الْحَكِيم
-
رَبَّنَا اصْرِف عَنَّا عَذاب جَهَنَّم إِن عَذابَها كان غَراماً إِنَّها ساءَت مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً
-
رَبَّنَا افْتَح بَيْنَنا وَ بَيْن قَوْمِنا بِالْحَق وَ أَنْت خَيْرُ الْفاتِحِين
رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا
فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَع الْأَبْرارِ رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِك وَ لا تُخْزِنا يَوْم الْقِيامَةِ إِنَّك لا تُخْلِف الْمِيعادَ
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِن نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِل عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَه عَلَى الَّذِين مِن