خداوند يكتا كه برتر و والاتر از همگان است ، و چنين خداوندى مرا كفايت مىكند و او بهترين كفايتكنندگان است . و درود و سلام بسيار بر محمّد و خاندان او باد !
دعاى حضرت فاطمه عليها السّلام در تعقيب نماز مغرب
الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَا يُحْصِي مَدْحَه الْقَائِلُون وَ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَا يُحْصِي نَعْمَاءَه الْعَادُّون وَ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَا يُؤَدِّي حَقَّه الْمُجْتَهِدُون وَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْأَوَّل وَ الْآخِرُ وَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِن وَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْمُحْيِي الْمُمِيت وَ اللَّه أَكْبَرُ ذُو الطَّوْل وَ اللَّه أَكْبَرُ ذُو الْبَقَاءِ الدَّائِم وَ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَا يُدْرِك الْعَالِمُون عِلْمَه وَ لَا يَسْتَخِف الْجَاهِلُون حِلْمَه وَ لَا يَبْلُغ الْمَادِحُون مِدْحَتَه وَ لَا يَصِف الْوَاصِفُون صِفَتَه وَ لَا يُحْسِن الْخَلْق نَعْتَه .
وَ الْحَمْدُ لِلَّه ذِي الْمُلْك وَ الْمَلَكُوت وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجَبَرُوت وَ الْعِزِّ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْبَهَاءِ وَ الْجَلَال وَ الْمَهَابَةِ وَ الْجَمَال وَ الْعِزَّةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْحَوْل وَ الْقُوَّةِ وَ الْمِنَّةِ وَ الْغَلَبَةِ وَ الْفَضْل وَ الطَّوْل وَ الْعَدْل وَ الْحَق وَ الْخَلْق وَ العَلَاءِ وَ الرِّفْعَةِ وَ الْمَجْدِ وَ الْفَضِيلَةِ وَ الْحِكْمَةِ وَ الْغِنَاءِ وَ السَّعَةِ وَ الْبَسْطِ وَ الْقَبْض وَ الْحِلْم وَ الْعِلْم وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ وَ النِّعْمَةِ السَّابِغَةِ وَ الثَّنَاءِ الْحَسَن الْجَمِيل وَ الْآلَاءِ الْكَرِيمَةِ مَلِك الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ مَا فِيهِن تَبَارَك وَ تَعَالَى الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي عَلِم أَسْرَارَ الْغُيُوب وَ اطَّلَع عَلَى مَا تُجِن الْقُلُوب فَلَيْس عَنْه مَذْهَب وَ لَا مَهْرَب وَ الْحَمْدُ لِلَّه الْمُتَكَبِّرِ فِي سُلْطَانِه الْعَزِيزِ فِي مَكَانِه الْمُتَجَبِّرِ فِي مُلْكِه الْقَوِيِّ فِي بَطْشِه الرَّفِيع فَوْق عَرْشِه الْمُطَّلِع عَلَى خَلْقِه وَ الْبَالِغ لِمَا أَرَادَ مِن عِلْمِه الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي بِكَلِمَاتِه قَامَت السَّمَاوَات الشِّدَادُ وَ ثَبَتَت الْأَرَضُون الْمِهَادُ وَ انْتَصَبَت الْجِبَال الرَّوَاسِي الْأَوْتَادُ وَ جَرَت الرِّيَاح اللَّوَاقِح وَ سَارَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ السَّحَاب وَ وَقَفَت عَلَى حُدُودِهَا الْبِحَارُ وَ وَجِلَت الْقُلُوب مِن مَخَافَتِه وَ انْقَمَعَت الْأَرْبَاب لِرُبُوبِيَّتِه تَبَارَكْت يَا مُحْصِيَ قَطْرِ الْمَطَرِ وَ وَرَق الشَّجَرِ وَ مُحْيِيَ أَجْسَادِ الْمَوْتَى لِلْحَشْرِ سُبْحَانَك يَا ذَا الْجَلَال وَ الْإِكْرَام مَا فَعَلْت بِالْغَرِيب الْفَقِيرِ إِذَا أَتَاك مُسْتَجِيراً مُسْتَغِيثاً مَا فَعَلْت بِمَن أَنَاخ بِفِنَائِك وَ تَعَرَّض لِرِضَاك وَ غَدَا إِلَيْك فَجَثَا بَيْن يَدَيْك يَشْكُو إِلَيْك مَا لَا يَخْفَى عَلَيْك فَلَا يَكُونَن يَا رَب حَظِّي مِن دُعَائِي الْحِرْمَان وَ لَا نَصِيبِي مِمَّا أَرْجُو مِنْك الْخِذْلَان يَا مَن لَم يَزَل وَ لَا يَزُول كَمَا لَم يَزَل قَائِماً عَلَى كُل نَفْس بِمَا كَسَبَت يَا مَن جَعَل أَيَّام