الحبشة يستعملون الأطعمة المولدة للحرارة دواء والصقالبة يأخذونه غذاء .
وهذا الجواب لا يعجب ابن اثردي ويقول إنه تغليط للمسؤول وان الجواب الصحيح ان ما يفعله البارد بالذات يفعله الحار بالعرض . اي ان الصقالبه يستفيدون من الغذاء كله بحكم بيئتهم الباردة فيكون هضمهم أجود وأبدانهم أقوى . اما الافارقة فان الحرارة عندهم تتحلل وتميل إلى ناحية الجلد فيخلو الباطن منها . وإذا اشتد البرد على البدن من الظاهر يلزم ان تتقوى الحرارة معه في الباطن وهو تعليل يلجأ اليه ابن اثردي محاولا ان يأتي بأمثلة وايضاحات قد لا تغني المسألة شيئا .
[ المسألة الثانية في الخنزير ]
ثم يتناول مسألة أخرى ليجيب عليها وهي مسألة الخنزير فيقول انه لا ينكر استحالة الفضلات والازبال إلى دم جيد في الجسم وهو الذي يصلح ان يكون منه لحم معتدل ، وان من هذه الفضلات ما يكون غذاء جيدا للحيوان .
[ المسألة الثالثة في طبيعية عمل البلغم ]
والمسألة الثالثة مسألة البلغم ولبس فيها ما يفيد .
[ المسألة الرابعة في الولادة ]
والرابعة هي عن الولادة هل نعتبر عملا طبيعيا على الرغم مما يرافقها من امراض ويدخل جراحي ؟ يقول إنها عمل طبيعي ولا يمكن ان يقال إنها غير طبيعية . وان ما يعترضها أحيانا هو حالات شاذة كاورام الرحم أو الأورام في الأعضاء المجاورة كالأمعاء والمثانة أو ان يكون الجنين عظيم الخلقة أو ان يكون كبير الرأس ( استسقاء الرأس ) أو ان يكون مجيئه وجهيا أو معترضا أو مقعديا ( اي غير رأسي ) وكذلك وجود التوائم في الرحم . ويقول إن الرياضة تفيد الحامل في تسهيل الولادة ، وانه سمع عن امرأة حامل دخلت المستراح وهي تشعر انها بحاجة إلى التبرز ولدت هناك فحملت ابنها وخرجت .
والخامسة يقول عنها ان الذي يمنع البول من الخروج أثناء النوم على الرغم من أن الشخص حاقن ويرى كأنه بول هو عضلة على عنق المثانة تتقلص فتمنع خروج البول الا إذا أطلقت لها الإرادة والاختيار فعند اطلاق الإرادة