پرش به محتوای اصلی

الكتاب النافع في كيفية تعليم صناعة الطب — صفحه 75

پدیدآورندگان:

ص۷۵
لا تمحى محاسن صناعة الطب . إذ قد بطلت ( . . . ) منافعها وصار من يخاطب بها في علاج المرضى لا يتبين ما يستقبله من حال المريض قبل أمرين : أحدهما من تقصيره في الصناعة والاخر من رداءة الأدوية . فان سلم المريض سلم بالبخت ، وان مات كان الأحرى ان يكون سبب موته جهل طبيبه .
الكتاب النافع في كيفية تعليم صناعة الطب — صفحه 75 | علي بن رضوان المصري / كمال السامرائي