تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكفاية في الطب ( كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
الحمى . وشراب العنّاب يطلق الطبيعة . ويليّن الصدر ، وينفع من السعال ومن قرحة المثانة ، ويسكّن غليان الدم . ويقمع حدة الصفراء ، ويغلظ الدم فيمنع من كون الجدري والبثور والقروح والدمامل . وكذلك يفعل شراب الريباس ، وشراب الكدر ، الا انهما ليسا بجيّدين للسعال وقروح المثانة ، وشراب الخشخاش ينفع من السعال وعلل الصدر ويمنع النزلة ان تنزل من الرأس إلى الصدر ، وينفع قروح المثانة والكلى وجربهما وينصب بحدة الاخلاط ، وليس بمطلق بل بما يمسك الاسهال الكائن من النزلة ، وخاصة الدياقوذا المركب إذا اتخذ باليسير من المرّ والزعفران والقاقيا والجلّنار وعصارة لحية التيس ، ويطبخ بدل العسل بسكر طبرزد وقليل ميبختج [ وليس ] فوقه شيء في علاج المسلولين الذين بهم مع السعال انحلال الطبيعة ، وكذلك في الاسهال الكائن من النزلة ، وشراب التفاح والسفرجل وحب الآس تقبل الطبيعة ، الا انها تزيد في السعال ما خلا شراب حب الآس فإنه مع ذلك ينفع من السعال وشراب الفرصاد ، ينفع من اورام الحلق الحارة ورب الجوز ينفع من اورام الحلق الحادثة عن الرطوبة ويحل الخوانيق الكائن منها ، وشراب الحصرم المتخذ بالسكر ينفع من حرارة المعدة ويقويها ، ويقوي الرحم ، ويمنع من الاسقاط إذا كان من الحرارة ، والرب المتخذ منه يطفئ الحرارة أيضا ، وينفع مما ينفع منه المتخذ بالسكر وشراب الرمان المتخذ بالنعنع ينفع من الخفقان والمغص ، ويمنع القيء ، وشراب البنفسج يسهل الصفراء برفق في جميع الأمراض الحادة ، ويمنع من علل الصدر والكلى والمثانة الحادثة من الحرارة ، ومن القولنج الصفراوري واما :

الأقراص

فتستعمل منها قرصة انبرياريس في تفتيح السدد / الذي في / المعدة والكبد ، وفي أواخر اوارم الكبد ، الطحال الحارة أيضا وفي الحميات بعد الرابع عشر وظهر النضج مع ماء الرازيانج والهندباء وربما يزاد في ذلك ماء الكرفس ، إذا لم تكن الحرارة كثيرة شديدة ، أو كانت العلة مزمنة . وعند الاستسقاء الحادث من الحرارة يتناول أيضا هذه القرصة مع ماء البقول . وإذا كانت الحرارة أقل في ماء الأصول والبزور وأقراص المقل والسنبل