الإنسان ويشكره من يطّلع عليها . . . » . يقول بروكلمان : كتاب ( إظهار حكمة اللّه تعالى في خلق الإنسان : عن غرض ومنافع الأعضاء في جسم الإنسان « 1 » .
أول النسخة - [ بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين وصلواته على النبيين أجمعين سيّما نبيّنا محمد أفضل المرسلين ، وخاتم النبيين وعلى آله وأصحابه رغما لأنوف الجاحدين والملحدين . هذا كتاب في تشريح بدن الإنسان صنفه أبو سهل عيسى بن يحيى المسيحي عليه ما يستحقّ ، وزعم أنه مشتمل على فوائد لطيفة شريفة لم يسبق إلى معرفتها أحد ممن تقدّمه ، وانه استقصى فيه وفي منافع القوى وأفعالها وغيرها ، وانه لم يقصد فيه إلّا ليظهر حكمة اللّه في خلق الإنسان ويشكره من يطلع عليها واللّه أعلم بالنيّات . . ] .
آخر النسخة - [ تمّ والحمد للّه ربّ العالمين ، وتبارك اللّه أحسن الخالقين ، وصلّى اللّه على أفضل المرسلين محمد وآله وأصحابه أجمعين على يدي صاحبه مسعود بن مرتضى بن محمد بن عربشاه الحسيني في أوائل محرم سنة سبع عشر وسبعمائة حامدا ومصليا بتوفيقه تعالى ] .
يلي هذه الخاتمة فصل : رطوبات العين بمقدار 3 صفحات ، وأنهى القول برسم صورة للعين والعصبة الجانبيّة من الدماغ ، ثم بحث عنوانه ( تشريح آلات التوليد من كتاب عجائب صنع اللّه ) بمقدار 6 صفحات ، ثم أبيات شعر بالفارسية . وأنهي الكتاب بموضوع : الكواكب السيّارة وحركتها وحديث عن الليل والنهار وعلم الهيئة والمجسطي الذي وضعه بطليموس الحكيم .
والنسخة التي بأيدينا يرجع تاريخها إلى سنة 717 ه ، وهي نسخة
هامش
( 1 ) بروكلمان / 4 - 295 .