بالقرب من المنخرين حتى يصير ثقباهما « 1 » ثقبا واحدا [ ومنها حاسة البصر - « 2 » ] وذكر قوم أنه بهذا الاتصال تكون حاسة الشم . وقوم قالوا بنفس الدماغ تكون حاسة الشم ، ثم تمتزج كل « 3 » واحدة منهما بالأخرى « 3 » ثم تفترقان « 4 » بعد اتصالهما على المكان حتى أنهما تصيران على شكل الحاء « 5 » في كتاب اليونانيين / وهو هذا * ثم تذهب « 6 » كل عصبة منهما إلى العين المحاذية لمبدأ منشأها من الدماغ « 7 » العصبة اليمنى « 8 » إلى العين اليمنى « 8 » والعصبة اليسرى إلى العين اليسرى من غير أن ينقص من قوتهما شئ . وهو عصب لين وكلما « 9 » نفذ من « 9 » الدماغ صلب « 10 » خارجها فقط شئ يسير ، وأما داخلها « 10 » فإنه يبقى على حالته لينا . وأما انتهاؤه فإنه ينتهى إلى الرطوبة الزجاجية ثم يعرض هناك وينتسج ويصير شبيها بالشبكة « 11 » فلأجل ذلك سمى هذا الموضع الطبقة
هامش
( 1 ) في ب « ثقبهما »
( 2 ) من الترجمة ، ولفظها « وقوة ديدن بدان است » .
( 3 - 3 ) وقع في النسختين « واحد منهما بالآخر »
( 4 ) من ب ، ووقع في الأصل « يفرقان » كذا ، وبهامش الأصل « ن : يفترقان »
( 5 ) كذا في النسختين ومعناه في الترجمة ولعله « الحاء » المعجمة - راجع لذلك جدول الخطوط الشرقية من المنجد الطبعة السادسة
( 6 ) من ب ، وفي الأصل « مذهب »
( 7 ) زاد في المقالات « من غير أن يبدلا سبلهما بل تمضى »
( 8 ) من هامش الأصل ومثله في ب ، وفي الأصل « اليمن » كذا
( 9 - 9 ) في ب « بعدا عن » كذا مع أنه ذكر الضمائر بعده بالإفراد
( 10 - 10 ) كذا في النسختين ، ولعل الصواب « خارجه فقط شيئا يسيرا وأما داخله » وقال حنين ما نصه « وذلك لأن كل واحدة ( في النسخة : واحد ) منهما جعل باطنها في الغاية من اللين ليكون حسها أذكى وجعل ظاهرها يميل إلى الصلابة قليلا لما في ذلك من حرزها وبعدها عن قبول الآفات » - راجع المقالات أوائل ص 91
( 11 ) وقع في النسختين « بالشبكية » والتصحيح من المقالات ص 92 .