وأما غذاؤه فقد ذكرته « 1 » في ذكر الطبقة المشيمية « 2 » . وأما طبعه « 3 » فبارد رطب « 3 » على مزاج الدماغ . وأما العصب المحرك للعين فان منشأه من خلف منشأ الزوج الأول الذي يؤدى حاسة البصر وتفرق كل عصبة منها « 4 » في عضل العين ويوصل إليها قوة « 5 » الحركة « 6 » على ما تقدم ذكره « 6 » .
الباب العشرون أذكر فيه من أين ابتداء الروح النفساني وكيف يكون تولده وكيف يكون به البصر
يجب أن تعلم أن الكبد إذا طبخت الغذاء ارتقى منه بخار فعمّدت « 7 » الطبيعة فهذبت ذلك البخار وجعلته الروح الطبيعية « 8 » التي مسكنها الكبد ، ثم تعمد الطبيعة فتأخذ صافي « 9 » هذا البخار الذي هو الروح الطبيعي فتبعث به إلى القلب فيكون منه الروح الحيواني ، ثم يبعث « 10 » القلب أيضا بصافى « 11 » هذا الروح الحيواني بامتزاج الهواء الواصل إلى القلب من الرئة إلى الدماغ في عرقين يصعدان من القلب إلى الدماغ فإذا صارا « 12 » إلى قلة « 13 » الدماغ انقسما « 14 »
هامش
( 1 ) راجع الباب الحادي عشر من هذه المقالة
( 2 ) من ب ، وفي الأصل « المشيمة » .
( 3 - 3 ) في ب « طبيعته فباردة رطبة » ولفظ « فبارد » هكذا وقع بهامش الأصل ، ووقع في الأصل بدله « ضارد » كذا
( 4 ) من ب ، ووقع في الأصل « منهما » .
( 5 ) من ب ، وكذلك مر فيما تقدم ، وفي الأصل « قواه » كذا خطأ
( 6 - 6 ) سقط من ب .
( 7 ) اى سدّت مجراه
( 8 ) وقع في النسختين « الطبيعة »
( 9 ) من ب ، ووقع في الأصل « ما في » مصحفا عنه
( 10 ) من ب ، وفي الأصل « ينبعث »
( 11 ) من ب ، وفي الأصل « يصافى » بالتحتية خطأ
( 12 ) في النسختين « صار » والتصحيح من الترجمة .
( 13 ) ليس في ب
( 14 ) زاد في الترجمة ما لفظها « در طول » .