وتدبير الصحة ينقسم [ إلى ] ثلاثة أقسام : الأول يقال [ له - « 1 » ] « « 2 » التدبير المطلق « 2 » » وهو بالمشابهة « 3 » والثاني « التقدم بالحفظ » وهو المنع من الوقوع إلى مرض . والثالث يقال له « التدبير الناقة « 4 » » وهذا التدبير هو المختص بصحة العين لأنه « 5 » يكون بالأشياء المضادة .
فان قال قائل : إن هذا التدبير هو مداواة لأنه على طريق المضادة .
يقال له : إنما يكون المداواة للعضو المريض وهذا « 6 » العضو صحيح ولو بقي على ما هو [ عليه - « 7 » ] ما أضر « 8 » ذلك فعله ، ومن أجل ذلك إذا كان مزاج العين حارا أو رطبا وجب أن تحفظ صحتها بما يضادها وهو ما يبرد ويجفف ، مثل التوتياء وغيره ، لا بما « 9 » يشاكلها في الحرارة أو « 9 » الرطوبة ، لأنه إن فعل مثل ذلك جذب « 10 » المواد إليها دائما . وكذلك إن كان مزاجها باردا « 11 » أن يكون بما يضاده « 11 » ، مثل الساذج الهندي .
وقد قال جالينوس في الصناعة الصغيرة إن الآفة تسرع إلى العينين من الأشياء التي مزاجها شبيه بمزاجهما . وينتفعان بالأشياء المضادة لهما
هامش
- في إمضائه - المعجم الوسيط ( ز م ع ) .
( 1 ) من ب وصف
( 2 - 2 ) من ب ، وفي الأصل بدون ال
( 3 ) في ب « بالمتشابهة » كذا
( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « تدبير الناقة »
( 5 ) زاد في ب « كان » كذا
( 6 ) من ب ، وفي الأصل وصف « فهذا »
( 7 ) زدناه لاقتضاء السياق .
( 8 ) في ب « لاضر » كذا
( 9 - 9 ) من صف وب غير أنه وقع في صف « و » مكان « أو » ، وفي الأصل « يشاكله في الحر و » كذا
( 10 ) وقع في ب « جرت » .
( 11 - 11 ) في ب « فحفظها بما يكون يضادها » كذا .