الباب العشرون في أمراض العضل المحرك للعين
قد يعرض « 1 » لهذا العضل « 1 » مرضان : إما استرخاء وإما تشنج . أما العضلة التي من فوق إن تشنجت مالت جملة « 2 » العين إلى فوق ، وإن استرخت مالت العين إلى أسفل . وأما التي من أسفل إن استرخت مالت جملة العين إلى فوق . وإن تشنجت مالت العين إلى أسفل ، وعرض من ذلك الحول الذي يرى الشئ الواحد شيئين . وأما التي في المأق الأكبر إن استرخت مالت العين إلى اللحاظ ، وإن تشنجت [ مالت العين - « 3 » ] إلى المأق الأكبر . وأما التي في اللحاظ « 4 » فمثل ذلك ، وعرض « 5 » من ذلك الحول العارض للصبيان . وأما كل واحدة من العضلتين المديرتين للعين إذا « 6 » استرختا أو تشنجتا « 6 » فإنهما تحدثان للعين اعوجاجا « 7 » .
الباب الحادي والعشرون في علاج « 8 » الحول العارض للصبيان
الحول العارض للصبيان عند الولادة يزول بوضع البرقع على
هامش
( 1 - 1 ) من ب ، وفي الأصل « لهذه العلة »
( 2 ) من ب وهكذا يأتي ، وفي الأصل « يملة » مصحفا
( 3 ) من ب
( 4 ) من ب ، وفي الأصل « اللحظ » سهوا من الناسخ
( 5 ) في ب « يعرض »
( 6 - 6 ) من ب ، وفي الأصل « استرخيا أو تشنجا » كذا
( 7 ) في الأصلين « اعوجاج »
( 8 ) من ب ومثله فيما مر من إجمال هذه المقالة ، ووقع في الأصل « علال » خطأ .